ما تدعوا فله الأسماء الحسنى﴾ هذا في الشرط، وفي حديث ابن مسعود: «سألت رسول الله ﷺ: أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: الصلاة لوقتها. قال: قلت ثم أي؟ قال: بر الوالدين. قلت: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله. فهذه في الاستفهام.
«وأي فيهما» أي في الشرط والاستفهام «بمنزلة كل مع النكرة، وبمنزلة بعض مع المعرفة» ولهذا تقول: أي غلامين أتيا؟ وأي غلمان أتوا؟ برعاية حال المضاف إليه، كما إذا صرح بلفظ كل مضافًا إلى النكرة.
وتقول: أي الغلامين أتى؟ (وأي الغلمان أتى؟)، كما تقول ذلك عند التصريح بلفظ بعض. وكذا في الشرطية، تقول أي رجل تضرب