وليس الموافيني ليرفد خائبًا ... ....................
والثاني كقوله:
....................... ... أمسلمني إلى قومي شراحي
وكان القياس في الأول: الموافي بتشديد الياء، وفي الثاني: أمسلمي بتخفيفها. وقال هشام: - في أمسلمني - إنما هذا تنوين لا نون وقاية، وكسر لالتقاء الساكنين، وأجاز على ذلك زيد ضاربني، والياء عنده منصوبة لا مجرورة، ويرده:
2 / 64
مقدمة الشارح
مقدمة التسهيل وشرحها
الباب الأول [هذا] "باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به"