Tabaqat Zaydiyya
طبقات الزيدية الجامع لما تفرق من علماء الأمة المحمدي
Nau'ikan
قال النووي: هذا شاذ، بل توفيت بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بخمسة أشهر....بسط لها رداءه فجلست عليه فقلت من هذه؟ قالوا: هذه أمه التي أرضعته.خرجه السيد ط، ومثله في البخاري في الأدب المفرد، وأبو داود والطبراني، وابن حبان في صحيحه، وقال عبد الله بن جعفر: حدثتني حليمة قال محمد بن يوسف النسائي في كتابه سبل الرشاد إلى سنن خير العباد فقد ذكر الخبر هذا ورواية عبد الله وقول الذهبي يجوز أن تكون هذه ثوبية مردود لما ثبت أنها توفيت سنة سبع من الهجرة.
فإن قيل: ما وجه الاستدلال بالخبرين تخرصا من غير يقين لأن رواية هذين الصحابيين عنها مشافهة مع صغرهما مما يقرب ذلك إلى الاستبعاد، ثم قال: وفي اتفاق الطرق على أنها أم ....على من زعم أنها التي قدمت أخته، وقد ذكرها في الصحابة جماعة منهم أبو بكر أحمد بن خيثمة فقال: حليمة بنت......أم النبي -صلى الله عليه وآله وسلم-أسلمت وجاءت إليه وروت عنه.
وقال ابن الجوزي: قدمت حليمة على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) بعدما تزوج خديجة وشكت جدب البلاد فكلم خديجة فأعطتها أربعين شاة وبعيرا، ثم قدمت بعد الهجرة فأسلمت وبايعت وأسلم زوجها الحارث.
وذكر القاضي عياض نحوه، وذكر أنه بسط له رداه وقضى حاجتها ثم لما توفي قدمت على أبي بكر فصنع لها مثل ذلك.
وفي رواية أخرى ثم جاءت عمر ففعل بها مثل ذلك، ثم ذكر كلاما طويلا.
فصل في المبهمات
أبو قلابة
Shafi 122