495

al-Sunnat

السنة

Editsa

د. محمد سعيد سالم القحطاني

Mai Buga Littafi

دار ابن القيم

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

1406 AH

Inda aka buga

الدمام

1448 حدثني أبي نا يزيد بن هارون نا ابن أبي ذئب عن محمد بن عمرو بن عطاء عن ذكوان عن عائشة رضي الله عنها قالت جاءت يهودية فاستطعمت على بابي فقالت أطعموني أعاذكم الله من فتنة الدجال و من فتنة عذاب القبر قالت فلم أزل أجسها حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله ما تقول هذه اليهودية قال و ما تقول قلت تقول أعاذكم الله من فتنة الدجال و من فتنة عذاب القبر قالت عائشة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفع يديه مدا يستعيذ بالله من فتنة الدجال و من فتنة عذاب القبر ثم قال أما فتنة الدجال فإنه لم يكن نبي إلا قد حذر أمته و سأحذركموه تحذيرا لم يحذر نبي أمته انه اعور و الله ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر يقرأه كل مؤمن و أما فتنة القبر فبي تفتنون و عني تسألون فإذا كان الرجل الصالح اجلس في قبره غير فزع و لا مشعوف ثم يقال له فيم كنت فيقول في الإسلام فيقال له من هذا الرجل الذي كان قبلكم فيقول محمد صلى الله عليه وسلم جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه فيخرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال انظر إلى ما وقاك الله ثم يفرج له فرجة إلى الجنة فينظر إلى زهرتها و ما فيها فيقال له هذا مقعدك منها و يقال له على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله و إذا كان الرجل السوء اجلس في قبره فزعا مشعوفا فيقال له فيم كنت فيقول لا ادري فيقال ما هذا الرجل الذي كان فيكم فيقول سمعت الناس يقولون قولا فقلت كما قالوا فيخرج له فرجة قبل الجنة فينظر إلى زهرتها و ما فيها فيقال له انظر إلى ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها تحطم بعضها بعضا و يقال له هذا مقعدك منها على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله ثم يعذب + إسناده صحيح

1449 قال محمد بن عمرو عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن الميت تحضره الملائكة فإذا كان الرجل الصالح قالوا اخرجي أيتها النفس الطيبة كانت في الجسد الطيب اخرجي حميدة وابشري بروح و ريحان و رب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى تخرج ثم يعرج بها إلى السماء فيستفتح له فيقال من هذا فيقال فلان فيقال مرحبا بالنفس الطيبة كانت في الجسد الطيب ادخلي حميدة و ابشري بروح و ريحان و رب غير غضبان فلا يزال يقال لها ذلك حتى ينتهي بها إلى السماء التي فيها الله عز و جل

Shafi 610