Sunan Saghir
السنن الصغرى للبيهقي - ت الأعظمي ط الرشد
Editsa
عبد المعطي أمين قلعجي
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٠هـ - ١٩٨٩م
بَابُ الْوَجْهِ الَّذِي تَحِلُّ بِهِ الْفِدْيَةُ
٢٦٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَانَ، قَالَا: ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَزْوَانَ أَبُو نُوحٍ، أنا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةُ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا أَنْقِمُ عَلَى ثَابِتٍ فِي دِينٍ وَلَا خُلُقٍ، غَيْرَ أَنِّي أَخَافُ الْكُفْرَ فِي الْإِسْلَامِ؟ " فَقَالَ: «أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟» قَالَتْ: «نَعَمْ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ عَلَيْهِ، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا»
٢٦٣٣ - وَرَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي نُوحٍ وَقَالَ فِيهِ: «فَرَدَّتْ عَلَيْهِ وَأَمَرَهُ فَفَارَقَهَا»
٢٦٣٤ - وَرَوَاهُ خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، عَنْ عِكْرِمَةَ وَقَالَ فِيهِ: قَالَ ثَابِتٌ: «أَقْبَلُ الْحَدِيقَةَ، وَأُطَلِّقُهَا تَطْلِيقَةً»
٢٦٣٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ، ثنا الرَّبِيعُ، ثنا الشَّافِعِيُّ، أنا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ مَوْلَاةٍ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهَا «اخْتَلَعَتْ مِنْ زَوْجِهَا بِكُلِّ شَيْءٍ لَهَا، فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ» وَرُوِيَ عَنْ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ مَعْنَاهُ
٢٦٣٥ - وَحَدِيثُ عَطَاءٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا أَكْثَرُ مِمَّا أَعْطَى: مُنْقَطِعٌ، وَمُنْكَرٌ بِهَذَا اللَّفْظِ، وَإِنَّمَا الْحَدِيثُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لَهَا: «أَتَرُدِّينَ عَلَيْهِ حَدِيقَتَهُ؟» قَالَتْ: نَعَمْ وَزِيَادَةٌ، قَالَ: «أَمَّا الزِّيَادَةُ فَلَا ⦗١٠٦⦘، يَعْنِي، وَاللهُ أَعْلَمُ، لِأَنَّ الزَّوْجَ يَرْضَى بِمَا أَعْطَى، وَلَا يَطْلُبُ الزِّيَادَةَ»
3 / 105