1302

Hanyoyin Shiriya da Shugabanci

سبل الهدى والرشاد

Editsa

الشيخ عادل أحمد عبد الموجود، الشيخ علي محمد معوض

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية بيروت

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٤ هـ - ١٩٩٣ م

Inda aka buga

لبنان

شرح قصة أم معبد ﵂
«الخزاعية»: بضم الخاء المعجمة فزاي فعين مهملة.
«برزة»: يقال امرأة برزة إذا كانت كهلة لا تحتجب احتجاب الشوابّ وهي مع ذلك عفيفة عاقلة تجلس للناس وتحدّثهم، من البروز وهو الظهور.
«جلدة»: إما قوية وإما عاسية.
«الفناء» سعة أمام البيت، وقيل: ما امتد من جوانبه.
«تسقي»: تناولهم السّقي ليشربوا منه.
«مرملون»: بضم الميم وسكون الراء، نفذ زادهم وأصله من الرّمل كأنهم لصقوا بالرّمل كما قيل للفقير الترب بفتح التاء وكسر الراء.
«مسنتون»: بكسر النون والمثناة الفوقية، أي أجدبوا أي أصابتهم سنة وهي القحط يقال:
أسنت فهو مسنت إذا أجدب.
«أعوزناكم»: أحوجناكم.
«كسر الخيمة» [(١)]: بفتح الكاف وكسرها وسكون المهملة، أي جانبها، ولكل بيت كسران عن يمين وشمال.
«كفاء البيت»: قال في القاموس: الكفاء ككتاب سترة من أعلى البيت إلى أسفله من مؤخّره أو الشّقّة في مؤخّر الخباء أو كساء يلقى على الخباء حتى يبلغ الأرض وقد أكفأت البيت.
«الجهد»: بالفتح ويضمّ: الطّاقة، وقيل: بالفتح المشقة وبالضم الطاقة والمراد هنا الهزال.
«ضربها فحل»: ألقحها..
«شأنك»: منصوب، أي أصلح شأنك، أو نحو هذا، فهو مفعول بفعل مقدّر.
«ففاجّت»: بالمد وتشديد الجيم: فتحت ما بين رجليها للحلب.
«يربض»: بضم المثناة التحتية فراء ساكنة فموحدة مكسورة فضاد معجمة. قال في النهاية: أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويمتدوا على الأرض، من ربض في المكان يربض إذا لصق به وأقام ملازما له، يقال: أربضت الشمس إذا اشتدّ حرّها حتى تريض الوحش في كناسها، أي تجعلها تربض فيه ويروى بمثناة تحتية بعد الراء: يريض [(٢)] الرّهط أي يرويهم من

[(١)] الكسر بفتح الكاف وكسرها: الشقة السفلى من الخباء، والكسر أسفل الشقة التي تلي الأرض من الخباء، وكسر أكل كل شيء ناحيتاه حتى يقال لنا حيتي الصحراء كسرها لسان العرب ٥/ ٣٨٧٣.
[(٢)] من أراض الوادي واستراض أي استنقع فيه الماء، وكذلك أراض الحوض. ومنه قولهم: شربوا حتى أراضوا أي رووا فنقعوا بالري اللسان ٣/ ١٧٧٥.

3 / 260