Tatsuniyoyi da Jarumai Na Al'umma Larabawa
السير والملاحم الشعبية العربية
Nau'ikan
كيف دفعت سارة رجلها إبراهيم لأن يدخل على هاجر جاريتها - بعد أن أمسكها الله عن الخلف والذرية - ليخلف منها نسلا.
وتصف سارة هاجر، بأنها «حرة شريفة، ومهتدية»، بل هي تبدأ في تبيان رغبتها هذه، والكشف عنها في النص، وهي أن يدخل إبراهيم على هاجر جاريتها، منذ اللحظة الأولى «يا خليل الله، لايمته تظل صابر» بمعنى أنها كانت تواصل إبداء هذه الرغبة دواما «بس طاوعني وتزوج بهاجر.»
لكن ما إن يستجيب إبراهيم وتقوم سارة بدورها راضية، وبتحميم واغتسال ضرتها أو وصيفتها أو أمتها هاجر، وتعطيرها «بالزيد والعطر، حنة وخضبتها»، ثم كيف أجلستها، بمعنى تجهيزها للعريس «لأخذ وشها» وفض بكارتها.
2
وعلى سبيل التخمين فقد يكون المعنى الخفي في هذا النص الشفاهي هو: أن سارة قد أدت الدور الذي تقوم به «الداية» أو القابلة - كما هو معروف - بفتح فخذي العروس عن آخرهما وتمكين العريس من «أخذ الوش»، أو فض بكارة العروسة.
وتحبل هاجر بإسماعيل، وما أن تنقضي مدة أشهر الحمل الخمسة على مضض من جانب سارة، التي تمر متلصصة على خبائها وتتعرفها حتى تشب فيها نيران الغيرة، وتلتهمها التهاما.
وبالطبع تعلو هامة هذا النص الشعري الغنائي المسرحي بمونولوج سارة الحاد المتصاعد العدواني، وأنا أعني هنا: كلمة مونولوج، بمعنى الحوار والجدل المتبادل مع الذات، حين تقول:
يا ضرتي بطنك كبيرة
الوحم باين عليكي يا صبية
الوحم باين
Shafi da ba'a sani ba