============================================================
المجذوب وأخذ الرجل ذلك المكتوب وسار الى الشام ففرح بذلك الخاص واللام وجلس الامير عيسى على الشام يتعاطى الاحكام وعدل وحكم وأنصف وما ظلم قال المؤلف وهذا ماكان من الامير عيسى الناصر وآماما كان من آمير المؤمنين الصالح نجم الدين أيوب ولى الله المجذوب فانه آخذ يتعاطي الاحكام على شريعة سيد الانام وقد أحبه الخاص والعام مدة من الايام وقد صار له شان وأي شان وخطبواله على المنابر في سائر البلدان وكان يعد من الرجال الكرام الى أن كان يوم من بعض الايام التفت الخليفة الى الاكراد الابوبية وقال لهم اعلوا ان مرادي ان اصلى في الحسين وأطلب منهم الدعاء للعالمين وكان ذلك اليوم يوم الجعة فقالت الاكراد سمعا وطاعة وركبوا من وقتهم والساعة وركبت الاكراد الشهب وتقلدت بالسيوف الخشب والانراس الجميز ونزلوا من الديوان وهم يعبدون الملك الديان الرحيم الرحمن وهم يقولون الله الله لا اله الاالله محمد رسول الله الى آن اقبلوا الى وسط الرميلة فبينما هم سائرين واذا اقبل عليهم مركب عظيم والرجال را كبين على خيول عربيات متقلدين بسوف هنديات والمقدم عليهم وجل جليل القدركثير الهمة وهو لابس بدلة من الاطلس الاحمر مرصعا بالذهب الاحمر فلما نظر مقدم القوم الي الخليفة والاكراد وهم بتلك الصفة وينادون بذلك النداء فقال هؤلاء من فقراء الله تعالي ثم انه تقدم اليهم وسلم عليهم وحطيده في جيبه وقد آخرج شيئا من حطام الدنيا ومديدهالى كبيدهم وهو الملك الصالح وقال له خذ هذا يا ولدي وادعى لى فقال له الصالح يا هذا أنا أدعى لك من غير أن آخد منك شيئا من الحطام وحق الملك العلام قلما ممع ذلك الرجل من الصالح ذلك الخطاب تعجب فاية الاعجاب وكيف أنه ناداه باسمه ولم ينظره الا في هذه الساعة فاعتقدفيه وقال والله ان هذه لكرامة عظيمة ثم انه أراد أن ينزل عن الحصان ويسير في ركابه من جملة الخدام والغلمان فقال له الملك الصالح خليك يا شاهين على يمينى وسير الجواد جنب الشهبة وقل
Shafi 38