367

============================================================

سائر حتى وصل الى بيته ودخل على الامير بيبرس وسلم عليه فنهض الامير وردعليه السلام فقال له يا بيبرس اعلم ان عليك دعوة فى الديوان وقدأمرني الملك ان احضرك الى هناك والسيب فى ذلك انه قدقيل عنك انك قتلت رجلان في بولاق أنت وعتمان وقد آمرنى بحضورك السلطان فان مضيت معى سرت أنا واياك وآن أقت ها هنا أقت أنا واياك فقال له الامير يا ابى لا بد ان أسير انا واياك الى الديوان وما يجري علي الا ما قدره الملك الديان ثم انه أخذ الامير معه وسار حى وصل الى الديوان ونحول عن الجواد وسلمه الى عتمان وسعد مع نجم الدين الى آعلا الديوان ولما وقمت عينيه على عين السلطان وصاح وهو يقول نعم أمدك الله بالعمر والبقاء كما آمد نوحا بعمر نال فيه شفاء فقال الملك بسم الله الرحمن الرحيم ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن اللهم عمر بك الارض والبلاد اللهم آهلك ضدك اللهم آقم سمدك قل آمين يا قاضى قال القاضى آمين اثنين ثم قال الملك يا سيدي بيبرس عليك بالحق ولاتبالي فانه ياولدي سفينة النجاة فاخبر ني انت قتلت هؤلاء الاثنين فقال لا وحق جد الحسين واما انا قتلت هذا الرجل اليهودي لاجل ماقد جرى منه ثم الجزء الرابع ويليه الجزء الخامس وأوله محادثة يببرس مع الملك الصالح والحكم بحرق جثة اليهودي وزميله بالنار وذرهما في الحواء

Shafi 367