Sirat Amir Hamza

Maras d. 650 AH
219

Sirat Amir Hamza

Nau'ikan

يسمح لي الزمان أن أراك عندي وبك مثلما بي فانظري ماذا تريدين فاني اقدر أن اخاطر بنفسي في سبيل قولك والطاعة لأمرك قالت أعلم أن صرفت الوقت في التفكير والتدبير طول هذه الأيام الى ان بعث الله من ينتشلني ما أنا به ولاج لي وجه أمل قوي فأردت ان لا اضيع هذه الفرصة فجثت اليك لتساعدني فيها وأنا كافلة لك إتمام العمل أجاب إذا شئت سرت وإياك إلى غير هذه البلاد واختبئنا من وجه ابيك قالت ماذا يفيد ذلك فإنه قادر على القبض علنا في كل ساعة ودقيقة وفي تلك مخاطرة وطريق النجاة ضعيف جدأ ولكن حيث ان العرب قد جاءوا بلادنا ولا بد لهم من الاستيلاء عليها والتملك على كل انحائها وفيهم فرسان لم يخلق الزمان مثلهم ولا سيم| أميرهم حمزة الذي خافه كسرى أنو شروان وسائر الملوك العظام وقد عمل عليه أبي حيلة وأقفل عليه في قلعة النيل ولهذا أردت الآن أن اوصل اليه الطعام على امل ان اسعى في خلاصه ومتى اطلق وعرف جميل معه كافأني بكل خير وعندي أنه بعد الاستيلاء على البلاد يسلمها إلينا فنكون قد اجتمعنا ببعضنا وبقي الملك بيدنا. أجاب لقد اصبت في ذلك وما من وسيلة اسهل من هذه والآن مريني ماذا تريدين فافعل وإن سألتني الموت لمت في هذه الدقيقة قالت سر بنا إلى امام القلعة واحضر لي سلا يصل إلى شباك فيها اقدر ان ادلي الطعام منه أجاب كل ما تأمريني به فهو حاضر ولا اخالف لك قولا ثم أحضر القارب فقطع الغبر وإياها وأبقت القهرمانة هناك وأخذت السلم والطعام وسارت وبين يديها إسمندار الوكيل يحملها حتى جاءت القلعة فوضعت السلم وصعدت عليه حتى صارت على اعلاه وطلت من الشباك وؤصاحت الى الأمير حمزة تقدم الى هذه الجهة أيها الأمير فارتاع الأمير عند سماعه كلام فتاة وقال من أنت وماذا تريدين وفي أي جهة . قالت أني واقفة ني الشباك الذي فوق الباب وقد اتيت بالطعام لكما والماء فاقرب من الباب ونخذه فسأدليه من هنا وأما انا فاسمي درة الصدف بنت الملك سكاما ولا بد لي من السعي في خملاصك وخلاص رفيقك بأقرب وقت فكونا براحة. قال جزاك الله عنا خيرا ولابد لنا ان نكافئتك بكل ما تطلبين وتريدين اجابت لا أريد الا امرا واحدا وهو أن اعرف اسم رفيقك ومن هو فقد رأيته في المبار ولم اعرف وتكدرت جدا من عمل ابي قال هو معقل البهلوان احد سادات العرب وأخي ورفيقي ولابد ان تسري منه ولا يضيع لك تعب وعرف الأمير حمزة ان درة قد وقعت بمحبة معقل فأراد ان يطمنها به ثم تقدم الى جهة الباب فوجد اهاأدلت الطعام والماء فتناوله وهو لا يصدق بأنه يحصل عليه وقال لها نريد منك أيتها السيدة الكريمة ان تأتينا في الغد بالنور مع الطعام لبينها يسهل لك الله سبحانه وتعالى خلاصنا ونخرج من هذا الحبس المظلم ولو عرفنا انه يغدر بنا لما قدر أن يتوصل الينا ولو جمع رجال الارض بأجمعها وطوائف اللحان برمتها قالت اني اعرف ذلك وسأفادي بنفسي من اجلكا وحيث أن مفتاح هذه القلعة مع أي سأترقب الفرص للحصول عليه وفي الغد آتيكا بالنور مع الطعام .

1"

Shafi da ba'a sani ba