388

Tarihin Annabi da Labaran Khalifofi

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء

Mai Buga Littafi

الكتب الثقافية

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

1417 AH

Inda aka buga

بيروت

كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك»؛ قال: فأخبرني عن الساعة، قال: «ما المسؤول عنها بأعلم [بها] «١» من السائل»، قال: فأخبرني عن أمارتها «٢»، قال:
«أن تلد الأمة ربتها «٣» وأن ترى الحفاة «٤» العراة يتطاولون «٥» في البنيان»، قال: ثم انطلق فقال رسول الله ﷺ: «هذا جبريل، أتاكم يعلمكم دينكم» .
ثم إن النبي ﷺ أراد أن يحج حجة الوداع «٦» فأذن في الناس أنه خارج، فقدم المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله ﷺ، حتى أتى ذا الحليفة فولدت «٧» أسماء بنت عميس محمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله ﷺ: كيف أصنع؟ قال: «اغتسلي، واستثفري «٨» بثوب وأخرى» . ثم صلى رسول الله ﷺ في المسجد وأمر ببدنة أن تشعر وسلت عنها الدم «٩»، ثم ركب القصواء «١٠» فلما استوت به ناقته على البيداء أهلّ، وإن بين يديه وخلفه وعن يمينه ويساره من الناس ما بين راكب وماش «١١»، ورسول الله ﷺ بين أظهرهم، فأهلّ: لبيك! اللهم لبيك! لا شريك لك لبيك! إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك؛ وأهل الناس معه، فمنهم من أهل مفردا ومنهم من أهل قارنا، حتى قدم رسول الله ﷺ مكة من الثنية، فلما دخل مكة توضأ إلى الصلاة ثم دخل من باب بني شيبة، فلما أتى الحجر

(١) زيد من المسند.
(٢) من المسند ١/ ٥٢، وفي الأصل: أمارتها.
(٣) من المسند، وفي الأصل: ربها.
(٤) من المسند، وفي الأصل: الجفاة.
(٥) من المسند، وفي الأصل: يتكاولون.
(٦) ذكرها في الطبري والسيرة ولكن السياق للمغازي ٣/ ١٣٨٨، وراجع أيضا إنسان العيون ٣/ ٣٥٥، وأغلب السياق لصحيح مسلم- حجة النبي ﷺ من كتاب المناسك.
(٧) من الصحيح، وفي الأصل: ولدت.
(٨) من الصحيح، وفي الأصل: استندي.
(٩) وأيضا راجع سنن البيهقي ٥/ ٣٣٢ والمغازي ٣/ ١٠٩٠.
(١٠) من الصحيح، وفي الأصل: القصوى.
(١١) من الصحيح، وفي الأصل: ماشي.

1 / 393