Tarihin Annabi da Labaran Khalifofi

Ibn Hibban Busti d. 354 AH
216

Tarihin Annabi da Labaran Khalifofi

السيرة النبوية وأخبار الخلفاء

Mai Buga Littafi

الكتب الثقافية

Lambar Fassara

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ

Inda aka buga

بيروت

ثم عرض المقاتلة فأجاز من أجاز ورد من رد، فكان فيمن رد زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر وأسيد بن ظهير «١» والبراء بن عازب وعرابة بن أوس الحارثي وأبو سعيد الخدري. وأجاز سمرة بن جندب، وأما رافع بن خديج فإن رسول الله ﷺ استصغره، فقام على خفين «٢» وتطاول على أطرافه، فلما رآه رسول الله ﷺ أجازه. وكان دليل النبي ﷺ أبو حثمة «٣» الحارثي. فقال عبد الله بن أبي لمن معه: أطاعهم رسول الله ﷺ وعصاني، والله ما ندري على ما نقتل أنفسنا معه، أيها الناس ارجعوا! فعزل من العسكر ثلاثمائة رجل ممن تبعه ورجع بهم المدينة. ومضى رسول الله ﷺ في سبعمائة رجل وسلك حرة بني حارثة ثم نزل حتى مضى بالشعب من أحد في عدوة «٤» الوادي وجعل ظهره إلى أحد، وقال: «لا يقاتلن أحد حتى آمره» . ثم أمر رسول الله ﷺ على الرماة عبد الله بن جبير أحد بني عمرو بن عوف، وهم خمسون رجلا، وقال: «انضح عنا الخيل لا يأتونا «٥» من خلفنا، إن كانت علينا أو لنا فاثبت مكانك، لا نؤتين «٦» من قبلك» ! ثم ظاهر رسول الله ﷺ في درعين، وأعطى اللواء عليّ بن أبي طالب «٧»، وقال: «من يأخذ مني هذا السيف بحقه»؟ قال أبو دجانة سماك بن خرشة: وما حقه يا رسول الله؟ قال: «تضرب به في العدو حتى ينحني»، فقال: يا رسول الله! أنا آخذه بحقه، فأعطاه إياه- وكان أبو دجانة رجلا شجاعا يختال «٨» عند الحرب، وكان إذا

(١) من الطبري والمغازي ١/ ٢١٦، وفي ف «حضير» . (٢) من الطبري، وفي ف «حصير» كذا. (٣) من الطبري ٣/ ١٣ والمغازي ١/ ٢١٨، وفي ف «حيثمة» . (٤) من الطبري، وفي ف «عدة» . (٥) من الطبري ٣/ ١٣، وفي ف: لا نؤتى. (٦) من الطبري، وفي ف: لا تؤتين. (٧) في الطبري ٣/ ١٤: أعطى رسول الله ﷺ اللواء رجلا من قريش يقال له مصعب بن عمير» . (٨) من الطبري، وفي ف «يحتال» .

1 / 221