702

Zaren Zinare

سلك الدرر

Mai Buga Littafi

دار البشائر الإسلامية

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Inda aka buga

دار ابن حزم

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
فيه عقدة أنبائه وافى الشام واستوطنها وجنى أمانيها واستبطنها ونزل منها منزلة الوسمى في الرياض واعتاض بها عن وطنه بأحسن اعتياض ففاح شذاه وعرفه وخلص نقده وصرفه وطلب وجد ولم يعثر له جد وأقبل على الدواة والأقلام ولم يلو على من فند عليهما ولام وصان بحرفتهما بذل ماء محياه وقنع بمدادهما عن السوي ورواياه فأرانا الأزهار في الروابي المطلولة وتنمنم العذار في العوارض المصقولة وله البداهة التي لا تسابق بل تسبق الغيوث الهطالة والفكرة التي لا تلاحق بل تلحق المعاذة من شائبة البطالة والشعر الذي أطاعه فيه القلم وما استنكف ودعاه لمرامه فجرى ركضًا وما انكف إلا أن الزمان كر على عمر اقتباله وصرف عن وجهة الشباب وجه اقباله وقد أثبت له ما شاهده عدل يبرهن عليه بالنقل والعقل انتهى مقاله وقد أطلعت على ديوانه فاستحسنت مه ما ذكرته هنا فمنه قوله
بجمالك الباهي المهيب ... وبقدك الغصن الرطيب
وبدر مبسمك الشهي ... وصارم اللحظ الغضوب
وبقوس حاجبك البهي ... وسهمه البادي المصيب
وبعنبر الخال البهيج ... ومن به كل الخطوب
وبنون عارضك الذي ... من دونه شق الجيوب
وبجيدك اليقق السني ... وورد خديك العجيب
أرفق بصب هائم ... في الحب ذي دمع صبيب
وبقلبه نار ذكت ... بهواك زائدة اللهيب
لم تبق منه يد الغرا ... م سوى المراجع والنحيب
وسقام مهجته لقد ... أعياه حقك للطبيب
فهل الهوى بفؤاده ... فعل السلافة بالشروب
مولاي أدنفت المتيم ... فيك بالصد المذيب
وهواك قد أصمى الفؤاد ... كأنه راح القلوب
وأذاب قلبًا في غرامك ... لا يقر من الوجيب
قد شاقه القمري في ... غصن من الروض الخصيب
ويلوح ألفا نازحًا ... ألقاه بالهجر المشوب
بالله هي ساعة ... في الحي يا ريح الجنوب

3 / 94