426

Zaren Zinare

سلك الدرر

Mai Buga Littafi

دار البشائر الإسلامية

Bugun

الثالثة

Shekarar Bugawa

١٤٠٨ هـ - ١٩٨٨ م

Inda aka buga

دار ابن حزم

Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
لجسمي السقم منعطفرشيق ينثني مرحًابخصر زانه الهيف
إذا أبدى أسرتهلبدر التم ينخسفيعاطيني على ظمأ
رضابًا منه ارتشفبحيت الشمل مجتمعكضم اللؤلؤ الصدف
فبلغ يا صبا سحرًاشجونا ليس يتصفنزولًا في الشام فلا
عراها الصيب الوطفبلاد لا تماثلهاجنان لا ولا غرف
بها روض المنى خضلوزهر اليمن مقتطفووادي الربوة الغرا
للذات الهوى كنفوكم قد خلت من نزهذرى قاسون والشرف
مقام الأنبياء ومنبسيماء التقى عرفواوان في الجامع الأموي
صبحًا جئت تعتسففلا تهمل سلام شجمشوق شفه اللهف
وقل صب لقد لعبتبه الأحداث والعجفبأرض الروم مطرح
بكف الشوق مختطفبكى صلد الجماد لمايلاقي والعدا أسفوا
إذا هبت شآميةبها من الفها لطفهمت أجفانه وقضى
نزاعًا وهو يرتجفوأيم الله ما برحتبه الأطوار تختلف
فطورًا ينثني قلقًالأحداث الأسى هدفوطورًا يحتسي قدحا
من الذكرى ويغترفمعانيكم له سمروذكراكم له نتف
فهل تهدي لواعجهوما عنكم له خلفوترضيكم أضاعنه
بدار دأبها السرفوحتى ما تطاردهدواعي البين لا تقف
تجنيتم عليه بلاذنوب كان يقترففصبرًا يا فؤاد على
صروف ليس تنكشففقد عز اللقا ومضىشباب كنت أئتلف
عليكم ما سرى سحرًاصبا بالشوق يلتحفسلام جل عن مثل
وعن ضاقت الصحف
وقال أيضًا
غازل الطرف قلبه فاستطاره ... ليت من جفنه المريض أجاره
مغرم بالهوى إذا عن ذكر ... من حبيب له أبان اصطباره
كلما اهتاجه الجوى أخذته ... لوعة أوقدت على الحب ناره
طالما أزعج التشوق منه ... مهجة مضمرًا بها أسراره
حاولت لوعة الهوى والتصابي ... سلب الروح ان قضى أوطاره
ويحه آه كم تراع حشاه ... من جفون بسقمه اماره

2 / 148