990

Haɗin Kan Jam'i da Mayar da Hankali don Haɗa Littafan I'lam da Takmil

صلة الجمع وعائد التذييل لموصول كتابي الاعلام والتكميل

Yankuna
Sipaniya
Daurowa & Zamanai
Abbasiyawa

قال المؤلف - وفقه الله -: ولما كان المراد الوليد بن المغيرة وكل من فعل ثل فعله من سائر الكفار أتت الآية بلفظ العموم ليلا يكون هذا الوعيد مختصا به موقوفا عليه، والعبرة عند الأصوليين بغموم اللفظ لا بخصوص السبب ، والعنيد بمعنى(1) المعاند كالضجيع بمعنى المضاجع، والجليس بمعنى المجالس، ومنه قوله عليه السلام : «من [(قتل](2) قتيلا فله سلبه» (3)، أي من قتل مقاتلا إذ القتيل لا يقتل.

(41] {واشتمع يوم ينادي المناد من مكان قريب} .

(سه) (4) هو إسرافيل(5) عليه السلام ينادي على صخرة بيت المقدس .

(سي) وقيل(7): إسرافيل عليه السلام ينفخ وجبريل هو الذي ينادي : «أيتها العظام البالية، والأؤصال المتقعة، واللحوم المتمزقة، والشعور المتفرقة، إن الله يأمرت أن تجتمعن لفصل القضاء».

ووصفت الصخرة بالقرب لقربها (1) من مكة، وقيل(8) : لأنها أقرب

Shafi 538