الطبري(1) مسندا إلى مقاتل يرفعه والله أعلم.
تكميل: قال المؤلف - وفقه الله - : روينا عن الإمام أبي عمر بن عبد البر رضى الله عنه في كتاب القضد والأمم (2) له أنه قال: لم يختلف أهل الأخبار والتواريخ والعلم بأيام الناس أن يافث بن نوح كان قسمه من الأرض من رمينية(3) وما جاوز جبالها إلى خلف باب الأبواب(4) فمنهم الأشبان والرونيون (5) والروسيون وبرجان والخزر والترك والكرد والصقالبة ويأجوج ومأجوج وفارس على اختلاف فيها ويونان وأمم لا تحصى، فأما يأجوج ومأجوج فإنهم أمم لا يقدر أحد على استقصاء ذكرهم لكثرتهم، وزعم بعضهم أن مقدار الربع العامر من الأرض مائة وعشرون سنة فزعموا آن تسعين منها ليأجوج ومأجوج واثني عشرة للسودان، وثمانيا للروم، وثلاثا للعرب، وسبعة لبقية الأمم.
وقال أصحاب التواريخ من العجم وغيرهم إن في ياجوج ومأجوج أربعين مة مختلفي الخلق والقدود(6) وفي كل أمة ملك، ولغة، فمنهم الطوال جدا كالنخيل ودون ذلك، ومنهم من طوله الشبر والذراع وأطول من ذلك، ومنهم
Shafi 186