وقد يمكن الجمع بين الحديثين، لأن كل واحد منهما أسس على التقوى، غير أن قوله تعالى: {من أول يوم } يرجح الحديث الأول، لأن مسجد قباء 81/ب] أسس قبل مسجد النبى /غير أن اليوم قد يراد به المدة والوقت، وكلا المسجدين أسس على هذا من أول يوم ، أي : من أول عام من الهجرة وذكر الترمذي (1) مسندا : أن النبي قال [لعويم](2) بن ساعدة حين نزلت الآية : «هذا منهم» ، يعني من الذين يحبون أن يتطهروا»، والله أعلم .
(113] {ما كان للنبى والذين عامنوا أن يستغفروا للمشركين... }.
(عس)(3) : حكى أبو بكر بن العربي(2) - رضي الله عنه- أنها نزلت في استغفار رسول الله لعمه أبي طالب.
Shafi 566