ابن الصيف، ورافع بن حريملة، قالوا لرسول الله : ألست تزعم أنك على ملة براهيم ودينه وتؤمن بما عندنا من التوراة، وتشهد أنها من الله حق؟ قال: بلى، ولكنكم أحدثتم وجحدتم ما فيها مما أخذ عليكم من الميثاق وكتمتم ما أمرتم أن ثبينوه للناس ، فبرئت من إحدائكم. قالوا: فإنا نأخذ بما في أيدينا، فإننا على الهدى والحق، ولا نؤمن بك ولا نتبعك، فنزلت الآية.
حكاه الطبري (1)، وابن إسحاق(7) والله أعلم .
(282 {ولتجدن اقربهم مودة للذين ءامنوا . ..} الآية .
(سه)(3) : هم وفد نجران، وكانوا نصارى، فلما سمعوا القران من النبى بكوا مما عرفوا من الحق وآمنوا، وكانوا عشرين رجلا، وكان قدومهم عمليه بمكة .
وأما الذين قدموا عليه بالمدينة من النصارى من عند النجاشى فهم خرون(4).
وفيهم نزل صدر سورة «ال عمران»(5)، ومنهم : حارثة (6) بن علقمة
Shafi 411