النشلء
(1] {يأيها المزمل}.
سه) (1) هو خطاب للتبي وليس (المزمل) باسم من أسمائه يعرف به كما ذهب إليه بعض الناس وعدوه فى أسمائه وإنما (المزمل) اسم مشتق من حاله(2) التي كان عليها حين الخطاب وكذلك (المدش)، وفي خطابه بهذا الاسم قائدتان:
احداهما: الملاطفة فإن العرب إذا قصدت ملاطفة المخاطب وتر المعاتبة سموه باسم مشتق من حالته التي هو عليها، كقول النبي لعلي حين غاضب فاطمة فأتاه وهو نائم وقد لصق بجنبه التراب فقال له: «قم أبا تراب» (3) إشعارا أنه غير عاتب عليه وملاطفة له، وكذلك قوله عليه السلام
Shafi 657