753

Shucab Iman

شعب الإيمان

Editsa

أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Inda aka buga

بيروت- لبنان

Yankuna
Iran
Daurowa & Zamanai
Seljukawa
من كل نقص فتزداد دعوته على الأيام علوا وأمته تكاثرا وذكره ارتفاعا ولا يعارضه ما يوهن له أمرا بوجه من الوجوه والله أعلم.
وأما الرحمة فإنها تجمع معنيين أحدهما إزاحة العلة والآخر الاثابة بالعمل وهي في الجملة غير الصلاة ألا ترى أن الله ﷿ قال:
﴿أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ﴾ [البقرة:١٥٧].
ففصل بينهما. وجاء عن عمر بن الخطاب ﵁ ما دل على انفصالهما عنده يعني ما:
١٥٨٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى الحيري قال:
ثنا مسدد بن قطن ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) نعم العدلان وأولئك هم المهتدون نعم العلاوة.
قال الحليمي ﵀:
قيل في تفسير قوله ﷿: ﴿أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [البقرة:
١٥٧].
أنه الثناء من الله تعالى عليهم والمدح والتزكية لهم.
وقوله: ﴿وَرَحْمَةٌ﴾.
أنها كشف الكربة وقضاء الحاجة.
وقوله:
﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة:١٥٧].
يحتمل وأولئك المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود وبالسخط المعهود وأشار الحليمي إلى الحديث الذي:
١٥٨٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وعدهن في يدي قال: عدهن في

١٥٨٨ - أخرجه الحاكم في علوم الحديث بنفس الاسناد وقال الحاكم هكذا بلغنا هذا الحديث وهو-

2 / 221