ففصل بينهما. وجاء عن عمر بن الخطاب ﵁ ما دل على انفصالهما عنده يعني ما:
١٥٨٧ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ حدثني علي بن عيسى الحيري قال:
ثنا مسدد بن قطن ثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير بن منصور عن مجاهد عن سعيد بن المسيب عن عمر قال: نعم العدلان ونعم العلاوة (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) نعم العدلان وأولئك هم المهتدون نعم العلاوة.
قال الحليمي ﵀:
قيل في تفسير قوله ﷿: ﴿أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ [البقرة:
١٥٧].
أنه الثناء من الله تعالى عليهم والمدح والتزكية لهم.
وقوله: ﴿وَرَحْمَةٌ﴾.
أنها كشف الكربة وقضاء الحاجة.
وقوله:
﴿أُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ [البقرة:١٥٧].
يحتمل وأولئك المصيبون طريق الحق دون من خالفهم فجزع على المفقود وبالسخط المعهود وأشار الحليمي إلى الحديث الذي:
١٥٨٨ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وعدهن في يدي قال: عدهن في
١٥٨٨ - أخرجه الحاكم في علوم الحديث بنفس الاسناد وقال الحاكم هكذا بلغنا هذا الحديث وهو-
2 / 221
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين