كنّا مع رسول الله ﷺ فضحك فقال: «أتدرون مم أضحك»؟ قال قلنا الله ورسوله أعلم. قال: من مخاطبة العبد ربّه يقول: يا ربّ ألم تجرني من الظّلم؟ قال فيقول بلى. قال فيقول فإني لا أجيز على نفسي إلاّ شاهدا منّي. قال فيقول:
«كفى بنفسك اليوم عليك شهيدا»
وبالكرام الكاتبين شهودا، قال فيختم على فيه ويقال لأركانه: انطقي.
قال: فتنطق بأعماله. قال: ثم يخلّى بينه وبين الكلام، فيقول بعدا لكنّ وسحقا! فعنكنّ كنت أناضل».
٢٦٦ - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس بن يعقوب، ثنا محمد بن إسحق الصغاني، حدثني أبو بكر بن أبي النضر، ثنا أبو النضر، عن الأشجعي، عن سفيان، عن عبيد المكتّب، عن فضيل بن عمرو، عن الشعبي، عن أنس بن مالك فذكره:
رواه مسلم في الصحيح عن أبي بكر بن أبي النضر.
٢٦٦ - أخرجه مسلم (٤/ ٢٢٨٠) عن أبي بكر بن النضر بن أبي النضر-به.
1 / 249
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين