رواه البخاري في الصحيح عن مسدد ورواه مسلم عن قتيبة وغيره عن يزيد.
٢٨١٦ - أخبرنا علي بن محمد بن بشران أنا أبو الحسن علي بن محمد المصري ثنا محمد بن نافع ثنا عبد الله بن المغيرة ثنا مسعر عن أبي صخرة عن حمدان عن عثمان جاء رسول الله ﷺ عند انصرافه صلى بنا هذه الصلاة وأراها صلاة العصر قال: لا أدري أحدثكم شيئا أو أدع. فقلنا: يا رسول الله إن كان خيرا فحدثنا وإن كان غير ذلك فالله ورسوله أعلم.
فقال:-ما من رجل مسلم يتم الطهور الذي كتب الله ﷿ ثم يصلي (هؤلاء) الصلوات الخمس إلا كن كفارات لما بينهن.
أخرجه مسلم في الصحيح من حديث وكيع عن مسعر.
٢٨١٧ - أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق ثنا يوسف بن يعقوب ثنا محمد بن أبي بكر ثنا عبد الله بن يزيد ثنا حيوة أنا أبو عقيل أنه سمع الحارث مولى عثمان بن عفان قال:-جلس عثمان بن عفان ﵁ وجلسنا معه فجاء المؤذن فدعا عثمان بماء أظنه (أنه سيكون بعد يتوضأ) (^١) ثم قال: رأيت رسول الله ﷺ يتوضأ ثم قال: من توضأ مثل وضوئي هذا ثم (قام) (^٢) فصلى صلاة الظهر غفر له ما بينها وبين [صلاة] (^٣) الصبح ثم صلى العصر غفر له ما بينها وبين الظهر ثم صلى المغرب
٢٨١٦ - أخرجه مسلم (١/ ٢٠٧).
٢٨١٧ - (^١) في (ب): سيكون فيه مد فتوضأ.
(^٢) في (أ) قال.
(^٣) ما بين المعكوفين سقط من (ب).
3 / 43
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم عامة
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله ﷿
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الإمام أو عامله على الغانمين