438

Shifa

الشفا بتعريف حقوق المصطفى - مذيلا بالحاشية المسماة مزيل الخفاء عن ألفاظ الشفاء

Mai Buga Littafi

دار الفيحاء

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤٠٧ هـ

Inda aka buga

عمان

Yankuna
Maroko
وقد قال فِي صِفَةِ أُمَّتِهِ إِنَّهَا «١»: «أُمَّةٌ مَرْحُومَةٌ» .
وَقَدْ قَالَ تَعَالَى فِيهِمْ: «وَتَواصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَواصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ «٢» أَيْ يَرْحَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
فَبَعَثَهُ ﷺ «٣» ربّه تعالى رحمة لِلْعَالَمِينَ، وَرَحِيمًا بِهِمْ، وَمُتَرَحِّمًا، وَمُسْتَغْفِرًا لَهُمْ، وَجَعَلَ أمته أمة مَرْحُومَةً، وَوَصَفَهَا بِالرَّحْمَةِ وَأَمَرَهَا ﷺ بالتراحم وَأَثْنَى عَلَيْهِ فَقَالَ «٤» . «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ مِنْ عِبَادِهِ الرُّحَمَاءَ» وَقَالَ «٥»: «الرَّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرَّحْمَنُ» «ارْحَمُوا مَنْ فِي الْأَرْضِ يَرْحَمُكُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ» .
وَأَمَّا رِوَايَةُ «نَبِيِّ الْمَلْحَمَةِ «٦»» فَإِشَارَةٌ إِلَى مَا بُعِثَ بِهِ مِنَ الْقِتَالِ وَالسَّيْفِ ﷺ.. وَهِيَ صَحِيحَةٌ..
وَرَوَى حُذَيْفَةُ «٧» مِثْلَ حديث أبي موسى «٨» وفيه «٩»:

(١) كما رواه الحاكم في الكنى عن ابن عباس ﵄ بسند ضعيف. ورواه أبو داوود والطبراني والحاكم في المستدرك. والبيهقي في شعب الايمان بسند صحيح.
(٢) البلد ١٧
(٣) وفي نسخة فبعثه الله رحمة لأمته.
(٤) رواه الشيخان عن أسامة بن زيد الا أنه بلفظ (يرحم) بدل يحب.
(٥) في حديث آخر رواه أبو داوود والترمذي عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
(٦) على ما أخرجه ابن سعد عن مجاهد.
(٧) تقدمت ترجمته في ص «٦٤» رقم «٤» .
(٨) تقدمت ترجمته في ص «١١٨» رقم «٤» .
(٩) رواه احمد، والترمذي في الشمائل.

1 / 452