412

(خبر) وروى الهادي بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((من حثا في قبر أخيه ثلاث حثيات من تراب كفرت عنه من ذنوبه ذنوب عام)) وقد رواه في العلوم عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم.

قال الهادي إلى الحق: وبلغنا عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه كان حثا على ميت قال: اللهم إيمانا بك، وتصديقا لرسولك، وإيقانا ببعثك، هذا ما وعد الله ورسوله، وصدق الله ورسوله، ثم قال: ما فعل ذلك كان له بكل ذرة حسنة.

(خبر) وقد روي خبر قد تقدم وهو أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على جنازة رجل من ولد عبدالمطلب وألقى عليه التراب وحثا على قبره ثلاث حثيات، ثم أمر بقبره فربع ورش عليه قربة من ماء، دل ذلك على استحباب ما تقدم ذكره، وعلى استحباب تربيع القبر، واختيار الهادي؛ لأنه مستحب أن يرش عليه الماء وهو مذهبه ومذهب أئمتنا عليهم السلام.

(خبر) وروي أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ربع قبر ولده إبراهيم عليه السلام بيده، وأنه ربع قبر عمه حمزة عليه السلام بيده.

قال القاضي زيد: وهما إلى الآن مربعان، وفي الخبر الأول عن أبي ذر أنه قال لعمران بن حصين: ربع قبري تربيعا.

وعن القاسم عليه السلام أنه يستحب تسنيم القبر.

وروي عن القاسم محمد بن أبي بكر أنه قال: رأيت قبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر، وعمر مسطحة.

وعن القاسم عليه السلام عن إبراهيم النخعي أنه قال: أخبرني من رأ قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر أنها مسطحة، وفي خبر آخر أنها ناشزة من الأرض عليها فلق مدر بيض، وكذلك قبور المهاجرين والأنصار بالمدينة.

(خبر) وروي عن جعفر الصادق، عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم رفع قبره شبرا ورش عليه بالماء وجعل عليه حصباء.

Shafi 414