282

قيل: هي الغنم الصغار الحجازية، واحدتها حذفة -بفتح الحاء والذال- وقيل: هي صغار ليس لها أذناب ولا آذان يجاء بها من جرش.

(خبر) وعن عبدالله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أقيموا الصفوف، وحاوروا بين المناكب، وسدوا الخلل، ولا تذروا فرجات الشيطان ومن وصل وصله الله ومن قطع قطعه الله)).

قال الهادي: بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أقيموا صفوفكم ولا تختلفوا فيخالف الله بين قلوبكم)).

فصل في تسوية الصفوف

(خبر) وعن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ما معناه: أنه كان يسوي الصفوف بيده.

وأما لفظه في ذلك فروى النعمان بن بشير قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسوي صفوفنا إذا قمنا إلى الصلاة فإذا استوينا كبر.

(خبر) وعن النعمان بن بشير قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((لتسون صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم)).

(خبر) وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((أقيموا الصفوف فإني أراكم خلف ظهري)).

(خبر) وعن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: ((سووا صفوفكم فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة)).

(خبر) وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أقيموا صفوفكم فإني أراكم من وراء ظهري)) فكان أحدنا يلزق منكبه بمنكب صاحبه وقدمه بقدمه، وكان لعمر وال على تسوية الصفوف، وقيل: أول ما غير من السنة أنهم لا يقيمون صفوفهم، دلت هذه الأخبار على أن المشروع في الصلاة سد فرج الصفوف وتسويتها وأن لا يترك فيها خلل، وأن تكون متراصة وهي أوامر وقد يقترن بها الوعيد، فدل على وجوب ما ذكرناه.

(خبر) وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أتموا الصف الأول فإن كان نقص ففي المؤخر)) دل على أن السنة ترك الصلاة في الصف الثاني مع إمكان الصلاة في الصف الأول، وهو أمر إرشاد وتعليم لما فيه الأفضل للمصلين.

Shafi 283