111

الكلام في الفصل بين المتناظرين اايرنهأية ، فيان كفى الوصف في كيفية السلوك فلا يكفي في هذه ، بل لايد من الشيخ البصير بها محملة ومفصلة(1) لفادعى النافون بعد ذلك : أن هذه الأمور الأخرى كلها مسطورة في الكتب ابالكفاية أو الزائد عليها كالاحياء وغيره .

القال المناظر : هنا ثلاثة مقهومات يحتاج فيها إلى تعليم الشيخ: أولها : طريق السلوك ومثلها على التقريب بالطريق المحسوس ، وفرض فيها من الخاوف والمهاليك ، والأعداء والغرر كثيرا ، وإن مثل هذا في العسادة لا يغني فيس الوصف ، بل لايد من مصاحبة الدليل البصير بذلك كله ، وحينثذ يطمع في السلامة الفكذا في طريق السلوك.

انيها : أن كل مساسطر في الكتب من شأن العلل والواردات ، والأحوال اوالواجد إنما هو حكايية عن السالكين ، وهم مختلفون في غلبتهم لأحوالهم ، أو غليتها هم، وفي صحة الاحوال أو فسادها ، وفي حقيقة الحال وتوهمها ، أو بنائها على اما يخالف الطريقة ، وينشا عنه غير المطلوب ، ولا يستقل بتحقيق ذلك الكتاب ، بل الابد من المعلم البصير بالفروق التي يريها عيانا و قالثها : أن السلوك لم تتحد طريقه ، بل الطرق إلى الله عدد أنفاس الخلائق ول ووكل سالك له طريق يناسبه ، وتربية تخصه ، وكما اختلف طريق0) السلوك فتختلف العل والأحوال والواردات باختلافها ، وتختص كل طريق بمناسبة منها ، ويخفى درك الفرق على السالك إن لم يباشره المعلم يباشره المعلم البصير بذلك ، لا سيما في سلوك مقام التوحيد.

(1) في د: " أو مفصلة*.

(2) في د :" اختلفت طرق".

Shafi da ba'a sani ba