101

Magance Rashin Lafiya

شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل

Editsa

زاهر بن سالم بَلفقيه

Mai Buga Littafi

دار عطاءات العلم (الرياض)

Bugun

الثانية

Shekarar Bugawa

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Inda aka buga

دار ابن حزم (بيروت)

Nau'ikan
Hanbali
Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Mamlukawa
وتصرفه فيها وحكمه عليها، فرأى الأشياء كلها منه (^١)، صادرة عن نفاذ حكمه وتقديره وإرادته القدرية، فغاب بما لاحظ من الجمع عن التمييز والفرق، ويُسمى هذا جمعًا؛ لأن العبد اجتمع نظره إلى مولاه في كل حكم وقع في الكون، وفي ملاحظة هذا الحكم الذي صدرت عنه المتفرقات (^٢) اجتمع قلبه، ولضعف قلبه حين حضر (^٣) هذا الاجتماع (^٤) لم يتسع (^٥) للتمييز الشرعي بين (^٦) الحسن والقبيح، بمعنى أنه انطوى حكم معرفته بالحسن والقبيح في طي هذه المعرفة الساترة له عن التمييز، لا بمعنى أنه ارتفع عن قلبه حكم التحسين والتقبيح، بل اندرج في مشهده وانطوى بحيث لو فُتش لوُجِد حكم التحسين والتقبيح مستورًا في طيّ مشهده ذلك، وبالله التوفيق".
وتلخيص ما ذكره شيخنا ﵀ أن للفعل وجهين: وجه هو قائم بالربّ تعالى، وهو قضاؤه، وقدره له، وعلمه به، ومشيئته النافذة فيه الموجدة له، ووجه هو قائم بالعبد، وهو كسبه له، وفعله واختياره.

(^١) "م": "مسنه" مهملة، والمبثت من "د".
(^٢) "م": "التفرقات" تحريف، وانظر: "مدارج السالكين" (٥/ ٣٩٣٠).
(^٣) "م": "حبر" تحريف، والمثبت أشبه بالسياق.
(^٤) من قوله: "الذي صدرت" إلى هنا ساقط من "د".
(^٥) "م":"يقع"، وفي حاشيتها: "ظ: يتسع"، وهو المثبت من "د".
(^٦) "د" "م": "من"، تحريف ظاهر.

1 / 55