Sharh Lum'at al-I'tiqad - Nasser al-Aql
شرح لمعة الاعتقاد - ناصر العقل
Nau'ikan
طاعة من ولي الخلافة ورضي به الناس أو غلبهم بسيفه
(ومن ولي الخلافة واجتمع عليه الناس رضوا به أو غلبهم بسيفه حتى صار خليفة وسمي أمير المؤمنين)، يعني من أسمائه أمير المؤمنين كما هو معهود في عصور السلف، لكن قد يُسمى بغير هذه الأسماء فيُسمى واليًا، ويسمى أميرًا، ويسمى ملكًا، ويسمى سلطانًا، ويسمى رئيسًا أو يسمى بأي اسم ما دام الأمر في حدود المفهوم اللغوي والشرعي.
قال: (وجبت طاعته).
بمعنى أن الطاعة واجبة شرعًا فيما تجب فيه الطاعة.
(وحرمت مخالفته)، أي: مخالفته فيما فيه مصالح المسلمين من أمر المعروف، سواء ما يتعلق بدين الناس أو بدنياهم.
وكذلك يحرم الخروج عليه، وشق عصا المسلمين.
بمعنى أن الخروج دائمًا يقتضي الشق، أي شق عصا الطاعة وشق عصا المسلمين، بمعنى تفريق كلمتهم والخروج على أصلهم الذي هو هذا الاعتقاد الذي ذكرته.
وهذه القواعد كلها أيضًا مبنية على نصوص وقد أجمع عليها السلف، ولذلك عدوا من خالف في أمر من هذه الأمور من أهل الأهواء.
7 / 5