424

Sharhin Kafiya

شرح الكافية الشافية

Editsa

عبد المنعم أحمد هريدي

Mai Buga Littafi

جامعة أم القرى مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي كلية الشريعة والدراسات الإسلامية مكة المكرمة

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م

Nau'ikan
Grammar
Yankuna
Suriya
Daurowa & Zamanai
Ayyubawa
واسمًا لـ"ليس" والخبر: ما يلي العاطف، والجملة معطوفة على الجملة (١).
ويجوز جر الخبر الثاني إذا جر الأول عند الأخفش (٢)، لا عند (٣) سيبويه (٤).

(١) جاءت حاشية في الهامش في نسخة الأصل للمصنف هذا نصها:
"ولو كان بعد "لا" أجنبي جاز جعل الأجنبي معطوفًا على اسم "ليس"، وتعين حينئذ نصب ما ولي العاطف؛ لأنه معطوف على خبر "ليس"؛ لأن خبر "ليس" يجوز تقديمه على اسمها.
وجاز أن يجعل ما بعد العاطف مبتدأ وخبرًا.
وهذا الوجه متعين مع "ما"؛ لأن خبر "ما" لا يتقدم على اسمها.
وهذا حاصل قولي:
وقبل أجنبي ارفع بعد "ما" ... وبعد ليس مطلقًا فيه احكما
ثم ذكرت المثال فيما بعد".
(٢) قال المبرد عند حديثه عن بيت النابغة الجعدي الآتي "المقتضب ٤/ ١٩٥". وأما الخفض فيمتنع؛ لأنك تعطف بحرف واحد على عاملين، وهما: الباء و"ليس".
فكأنك قلت: "زيد في الدار" و"الحجرة عمرو"، فتعطف على "في" والمبتدأ.
فكان أبو الحسن الأخفش يجيزه.
وقد قرأ بعض القراء: ﴿وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾.
فعطف على "إن" وعلى "في".
وهذا عندنا غير جائز".
(٣) سقط من الأصل "عند".
(٤) قال سيبويه في حديثه عن بيت النابغة الآتي بعد أن ضبط "مستنكر" =

1 / 428