============================================================
110 العقلبه الجراهر) اي منالقما المرمرية (لانعاوالكانت ف الال مالنى الممول فى النيمن على ذ االوانالمرضرع لكن يعدق عليها رسم الموهر) اى مش وجد فى الاعيان كان اف البيب وعل عذا ازلافى موسرع فيكون بو اهر و لما در ذلك اسنشع بان يغالا لانسلم صدن من القول لامقيقة هذا هو الحلام المتر3ر عت و احرم المرمر علها فان مايكون فى برصرع حين بعدن عليه انه 1) قوله كبف يصدق علبه اتهليس اليس موضوع فاشار الى الجواب عنه بقوله (وكوتما ف موضوع لا ينافى الاولى ان يقال كيف يصدق عليه انه ه
بومر بنها لان الكوزي البرضوع اعه ين الكون فى الرصرع على تقد بر ال جوهرالسياق المتن (سيد رحمه الله * الوجود فى الخارج وثبوت الاعم للشىء لابوجب ثبوت الاغص له متى يلزم ان يكون الصور العقلية للجواهر ماهيات اذاوجدت فى ن المارج كانت فى برضرع وفى بعض السخ (وسلب الافص عن الشرء 3) قوله وهو عبر مناسب واعلم انه ن.ب ى وسن و مناسب على مالامتى بل هو الهر البد لأومب سلب الاهم) منهوفوغير مناسب لسبان اكلام على مالابجق يسه (واما العرض فهو المرمود فى البرضرع فعل هذ ا جاز ان يكون الش 1 الواص بومراو هرضا ضرورة ان الصور العظلبة كذلك) اما حونها جواهر فلصدق رسم الجوهر علبها واماح ونها عرضا فلكونها فى البوضع اهد دم التره العايلة (نعم لونفسر نا العرض بانه الذي أذاربدق الاعان كان فى مو ضوع كانت تلك الصور بواهر فقالا اعراضا الاستحالة ان يكون الشيء الواعد بحيث اذا وجد فى الاعيان كان لافى موضوع و فى موضوع ضرورة فاذ اظهران النزاع فى جواز كون الشيء الواعد جوهرا وعرضا معاوعدم بر از لفظ رابع الى نفسير هيا وان الصرر العقلية الاعراض اعراض مطلقا (م الموهر انكان مالاقى عمل فهو الصورة وانكان بالعكس) اى يكون ملاللحال (افر العهبولى و انكان مركبا مته ما نهو الجسم وان لم كن كذلك اى دان لم بكن مالافى عمل ولاعلا ولا سر با سها(ناكان منعلنابالممام
ايى كان من شأنه التعلق لبتندري فيه النفوس المفارقة (تعلى التدبير 1 والتصرف فهو النفس والافهو العقل) وانما قال متعلقا بالابمسام ولم يغل 3) قوله ليتحصر اى ليظمر الانحصارالاب ان كما قال بعضهيم لان اهل العرف واللغةلا يلطلقون الابدان على والايلزم الانجصارفى الاول ايضا (الابمسام الفلكية (وفى الحواش القطبية صوابه ان يردد بين النفى والانبات مه) قوله في قوليم وانكان محلا فهواليلحصر بان يقال الجوهر اما ان يكون حالافى ممل اولا والأول هو الصورة ال والثاب اماواها الخ (قال اليص فى شرح البلبخس و قولهم وانكان علا علا للجوهر فهو البيولى لانا نقول هذا قهو الهيولى نظر لان الجسم ليس جال وهو مجمل للاعراض مع انه لبس هيولي ال الرة لله ات انل ل الوم انات م تع ال اوال ه ان ة آل مالة قى شيء وهى محل للصورة البوهريةمع انهاليت بهبولى (سيد ن اللهيز
Shafi 126