Sharhin Durrat Ghawwas

Shihab Din Khafaji d. 1069 AH
55

Sharhin Durrat Ghawwas

شرح درة الغواص في أوهام الخواص (مطبوع ضمن «درة الغواص وشرحها وحواشيها وتكملتها»)

Bincike

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Mai Buga Littafi

دار الجيل

Lambar Fassara

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Inda aka buga

بيروت - لبنان

Nau'ikan

Adabi
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ــ المعاني، والمعاني التي تختلف لها الأبنية ليست بمقصورة على شيء من المعاني، فما المانع من أن تدل وضعًا على بعض الأوقات كالصبوح والغبوق؟ والاعتراض بأن الدلالة على الزمان مخصوصة بصيغ الأفعال من ضيق العطن [وجدب الفطن]. قوله في الحديث: "عليكم بالدلجة فإن الأرض تطوى" لا دليل فيه لواحد من المسلكين كما لا يخفى. (والمشرقة وشرقة الشمس لا تكون إلا في الشتاء) هذا من الألفاظ المخصوص استعمالها بمواضع مخصوصة، والمشرقة الموضع الذي تشرق عليه الشمس، وهي مشرقة ومشراق وهو موضع القعود في الشمس ولذا خُص بالشتاء لأن الجلوس في مشارق الشمس إنما يكون فيه، ولذا قالوا: [الشمس] قطيفة المساكين فإن عارض معارض بقوله تعالى: ﴿سبحان الذي أسرى بعبده ليلًا﴾ فالجواب: أن المراد بذكر الليل الإخبار عن أن الإسراء وقع بعد توسطه لئلا بلغو ذكر الليل، إذ الإسراء والسرى يختص به كما ذكره المصنف وهذا الوجه ارتضاه الإمام "المرزوقي". ولأهل المعاني والتفسير في الآية وجه آخر، وهو أن ليلًا منصوب على الظرفية وفائدته الدلالة بتنكيره على تقليل مدة الإسراء، ولذلك قرى من الليل، وفي الآية نكات أخر مفصلة في محلها.

1 / 92