من العداوة آباء لنا سلفوا ... فلن تبيد وللآباء أبناء
٢٢٨-بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب، فقال: "والله لئن عظم مصابنا يموت رجالنا لقد عظمت النعمة علينا بما أبقى الله لنا شبابًا يشبون الحروب وسادة يشدون المعروف. وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت".
٢٢٩-لما قبض رسول الله ﷺ سمع بموته نساء من كندة وحضرموت فخضبن أيديهن وضربن بالدفوف. فقال رجل منهم: شعر [كامل]
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته ... أن البغايا رمن أي مرام
أظهرن في موت النبي شماتة ... وخضبن أيديهن بالعلام
1 / 90
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.