فقال: أصلحك الله، بلغني أن أعمال الأحياء تعرض على أقاربهم من الموتى، فانظر ماذا يعرض على رسول الله ﷺ من عملك. فبكى إبراهيم حتى سالت دموعه.
٦٧٨-وكان أبو أيوب الأنصاري يقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أعمل عملًا أخزى به عند عبد الله بن رواحة. وقد آخى النبي ﷺ بينهما، ومات ابن رواحة قبله.
٦٧٩-وعن علي كرم الله وجهه: "كونوا بقبول العمل أشد اهتمامًا منكم بالعمل فإنه لا يقل عمل بالتقوى، وكيف يقل عمل بتقبل".
٦٨٠-وعن بعضهم: "صف عملك من الآفات وإن قل تسعد به في الدارين. ومن لم يتق الآفات في عمله فإنه لا يكاد يفلح وإن كثر اجتهاده. وإنما ارتفع القوم لاعتنائهم بإصلاح سرائرهم فعند ذلك أمدهم الله بالنصر على الشيطان وبصرهم مكائده وصاروا من الأبطال، حتى إن الشيطان ليفر من ظل أحدهم".
1 / 227
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.