أعاجيب الدهور وغوامض الأمور، وأخذ عن النساك والفتاك، وبات في القفر مع الوعول، وتزوج السعلاة وجاور الغول، ودخل في كل باب، وجرى مع كل ريح، وامتحن بالسراء والضراء، وجالس السلاطين والمساكين، ومثلث له التجارب عواقب الأمور".
٦٢٤-وقال سليمان ﵇: "يا بني، لا تقطع أمرًا حتى تؤامر مرشدًا، فإذا فعلت فلا تحزن".
٦٢٥-"أحزم الناس رجلان: "رجل وسع الله عليه في الدنيا فشكر ليوسع عليه في الآخرة، ورجل ضيق عليه في الدنيا فصبر لئلا يضيق عليه في الآخرة".
٦٢٦-وقال بهمن بن اسفنديار: "تجريب المجرب يضيع الروزجار".
٦٢٧-وقال أبو بكر ﵁: "ليكن الإبرام بعد التشاور، والصفقة بعد التناظر".
٦٢٨-وقال علي كرم الله وجهه: "خاطر من استغنى برأيه".
٦٢٩-وقال المعتصم: "إذا نصر الهوى خذل الرأي".
1 / 213
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.