في التعجب وذكر العجائب والنوادر وما خرج من العادات ٤٣٥-قال علي بن ربيعة: "شهدت عليًا ﵁ أتي بدابة ليركبها، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله. فلما استوى على ظهرها قال: (سبحن الذي سخر لنا هذا وما كنا له مقرنين وإنا إلى ربنا لمنقلبون) .
ثم قال: الحمد لله، والله أكبر ثلاث مرات. ثم قال: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت. ثم ضحك. فقلت: يا أمير المؤمنين، من أي شيء تضحك؟ قال: رأيت النبي ﷺ فعل ما فعلت أنا ثم ضحك فقلت: يا رسول الله من أي شيء تضحك؟ فقال: إن ربك يتعجب من عبده إذا قال اغفر لي ذنوبي وهو يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري".
٤٣٦-وعنه ﷺ: "تعجب ربكم من شاب ليس له صبوة".
1 / 157
الشكوى والعتاب وما وقع للخلان والأصحاب
تأليف أبي منصور الثعالبي
[غلاف داخلي]
بسم الله الرحمن الرحيم
الباب الأول
في العتاب والشكوى والتثريب والبث والاستعطاف وما أشبه ذلك
٥٠-كان أحمد بن يزيد المهلبي نديما للمنتصر فطلبه أبوه المتوكل لمنادمتهفلم يزل
٥٥-منصور النمري: [كامل]
الباب الثاني
١٢٨-قال القرشي: سألني سعيد بن المسيب عن أخوالي فقلت: أمي فتاة، فنقصت في عينيه.