وهذا أولى المعاني عندي، فرواية ابن شهاب من حديث عمار بما وصفت لك من الدلائل -واللَّه أعلم-
وأخبرنا الشافعي: أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن أبي الحويرث، عن الأعرج، عن ابن الصمة قال: مررت على النبي ﷺ وهو يبول فسلمت عليه فلم يرد عليَّ؛ حتى قام إلى جدار فَحَتَّه بعصًا كانت معه ثم وضع يده على الجدار، فمسح وجهه وذراعيه، ثم رد عليَّ السلام.
قال الشافعي: وروى أبو الحويرث، عن الأعرج، عن ابن الصمة أن رسول اللَّه ﷺ بال فتيمم.
أخبرنا الشافعي، أخبرنا إبراهيم بن محمد، عن أبي الحويرث: عبد الرحمن بن معاوية، عن الأعرج، عن ابن الصمة أن رسول اللَّه ﷺ تيمم فمسح وجهه وذراعيه.
وأخبرنا الشافعي بإلإسناد قال: مررت بالنبي ﷺ -وهو يبول فتمسح بجدار، ثم تيمم وجهه وذراعيه.
ذكر الشافعي هذا الحديث في ثلاثة مواضع من المسند، الرواية الأولى وهي أتمها: ذكرها في باب ذكر اللَّه على غير وضوء.
والثانية: ذكرها في باب التيمم.
والثالثة: ذكرها في كتاب اختلاف الحديث.
والحديث في نفسه صحيح (١) متفق عليه،
(١) نعم لكن بغير اللفظ المخرج.
قال الحافظ في الفتح (١/ ٥٢٧):
الثابت في حديث أبي جهيم بلفظ "يديه" لا ذراعيه فإنها رواية شاذة مع ما في أبي الحويرث، وأبي صالح من الضعف. =