951

(¬1) هو: طلق بن علي بن المنذر الحنفي السحيمي، أبو علي اليمامي، صحابي له وفادة. (4). انظر: التقريب (ص283)، والإصابة (3/ 538).

(¬2) أخرجه أبو داود في الطهارة، باب الرخصة في ذلك (1/ 46 / 182)، والنسائي في الطهارة، باب ترك الوضوء من ذلك (1/ 101 / 165) وهذا لفظه، والترمذي في أبواب الطهارة، باب ما جاء في ترك الوضوء من مس الذكر (1 / ص131/ 85) مقتصرا على المرفوع، عن ملازم بن عمرو الحنفي، ثنا عبد الله بن بدر، عن قيس بن طلق بن علي، عن أبيه، قال: خرجنا وفدا حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، وصلينا معه، فلما قضى الصلاة جاء رجل كأنه بدوي، فقال: يا رسول الله، ما ترى في رجل مس ذكره في الصلاة؟ قال: ((وهل هو إلا مضغة منك؟ أو بضعة منك؟))، وابن ماجة في الطهارة وسننها، باب الرخصة في ذلك (1/ 163 / 483) عن محمد بن جابر، قال: سمعت قيس بن طلق الحنفي، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن مس الذكر، فقال: ((ليس فيه وضوء، إنما هو منك)). وقال الترمذي (1/ 132): وهذا الحديث أحسن شيء روي في هذا الباب، وقد روى هذا الحديث أيوب بن عتبة ومحمد بن جابر، عن قيس بن طلق، عن أبيه، وقد تكلم بعض أهل الحديث في محمد بن جابر وأيوب بن عتبة، وحديث ملازم بن عمرو، عن عبد الله بن بدر أصح وأحسن. وقال (1/ 131): وفي الباب عن أبي أمامة. قلت (الباحث): أخرجه ابن ماجة في الطهارة وسننها، باب الرخصة في ذلك (1/ 163 / 484) عن جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مس الذكر، فقال: ((إنما هو حذية منك)). قال البوصيري: هذا إسناد فيه جعفر بن الزبير، وقد اتفقوا على ترك حديثه واتهموه. رواه محمد بن يحيى ابن أبي عمر في مسنده عن وكيع، عن جعفر بن الزبير به، وقال: ((إنما هو جزء منك)). ورواه أبو يعلى أيضا، وله شاهد من حديث قيس بن طلق، عن أبيه؛ رواه أبو داود، والترمذي. انظر: مصباح الزجاجة (1/ 70).

Shafi 97