714

(أفنكحلها؟) بضم الحاء. (¬3) إحداكن في الجاهلية ترمي بالبعرة على راس الحول، قال حميد: فقلت لزينب: وما ترمي بالبعرة على راس الحول؟ فقالت زينب: كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشا ولبست شر ثيابها ولم تمس طيبا ولا شيئا حتى تمر بها سنة، ثم تؤتى بدابة حمار أو شاة أو طير فتقبص به، فقلما تقبص بشيء--

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

م ل45 / ب

(فتقبص به) قال الرافعي: رواه الشافعي بالقاف والباء والصاد المهملة، وفسره آخر الحديث بالأخذ بأطراف الأصابع. وكذا قال الأزهري: روى الشافعي هذا الحرف بعينه بالقاف والصاد وشرحه أخر الحديث. ثم قال الرافعي: والمشهور: ((فتفتض به)) بالفاء والمثناة والضاد المعجمة أي: تمسح به قبلها فتموت (¬1) الدابة بقذارتها (¬2) وقبح ريحها، وسمي ذلك افتضاضا؛ لأنه كسر لعدتها وما كانت فيه من قبل، والفض: الكسر، أو لأنها كانت تزيل به ما كنت فيه، وتزول عن مكانها الذي اعتدت فيه والفض: التفريق. وقيل: تفتض (¬3) أي: تمسح بيدها على ظهرها فتتنظف (¬4) به. ونقل اللفظ بعضهم: ((فتقبض)) بالقاف والباء والضاد المعجمة. انتهى.

Shafi 728