548

(كانت للمسلمين جولة) بفتح الجيم وسكون الواو أي: حركة فيها اختلاط. (¬1) قد علا رجلا من المسلمين، قال: فاستدرت له حتى أتيته من ورائه فضربته على حبل عاتقه ضربة فأقبل علي فضمني ضمة وجدت منها ريح الموت ثم أدركه الموت، فأرسلني، فلحقت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقلت له: ما بال الناس؟ قال: أمر الله، ثم إن الناس رجعوا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه، فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقالها الثانية، فقمت، فقلت: من يشهد لي؟ ثم جلست، فقالها الثالثة، فقمت في الثالثة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما لك يا أبا قتادة؟ فاقتصصت عليه القصة فقال رجل من القوم: صدق يا رسول الله، وسلب ذلك القتيل عندي، فأرضه منه، فقال أبو بكر: لاها الله إذا،---------------------------

كتاب ((الشافي العي على مسند الشافعي))

ر ل64 / أ(قد علا رجلا) / أي: ظهر عليه. (¬1)

(على حبل عاتقه) أي: عصبه، والعاتق: موضع الرداء من المنكب. (¬2)

(قال: أمر الله) أي: حكمه وما قضى به. (¬3)

م ل34 / ب

Shafi 557