Ƙidaya Matsananciyar Hikima
صيد الخاطر
Mai Buga Littafi
دار القلم
Bugun
الأولى
Inda aka buga
دمشق
إنما العشق كذا ... إنْ نُكِحَ الحُبُّ فَسَدْ
فإن قدر أن يشغلها بحمل أو ولدٍ، عرقلها به، فاستبقى قوته في مدة اشتغالها بذلك.
فإن وطئ، فليصر عن الإنزال حفظًا لقوته، وقضاءً لحقها.
١٠٨٦- وقد قيل لبشر: لم لم تتزوج؟ فقال: على ماذا أغر مسلمة، وقد قال الله ﷿: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ﴾ [البقرة: ٢٢٨] .
١٠٨٧- والمسكين من دخل في أمر لم يتلمح عواقبه قبل الدخول، ورأى حبة الفخ، فبادر طالبًا لها، ناسيًا تعرقل الجناح والذبح.
١٠٨٨- ومجموع ما قد بسطته: حفظ البصر عن الإطلاق، ويأس النفس عن التحصيل قنوعًا بالحاصل، خصوصًا من قد علت سنه، وعلم أن الصبية عدو له، متمنية هلاكه، وهو يربيها لغيره. وفي بعض ما ذكرته ما يردع العاقل عن التعرض لهذه الآفات نسأل الله ﷿ توفيقًا من فضله، وعملًا بمقتضى العقل والشرع، إنه مجيب قريب.
٢٣٦- فصل: ليس للأمل منتهى ولا للاغترار حدّ
١٠٨٩- أعجب الأشياء اغترار الإنسان بالسلامة، وتأميله الإصلاح فيما بعد!
وليس لهذا الأمل منتهى، ولا للاغترار [حد]، فكلما أصبح وأمسى معافى، زاد الاغترار، وطال الأمل.
١٠٩٠- وأي موعظة أبلغ من أن ترى ديار الأقران، وأحوال الإخوان، وقبور المحبوبين، فتعلم أنك بعد أيام مثلهم، ثم لا يقع انتباه حتى ينتبه الغير بك؟! وهذا والله شأن الحمقى! حوشي من له عقل أن يسلك هذا المسلك.
١٠٩١- بلى والله، إن العاقل ليبادر السلامة، فيدخر من زمنها للزمن، ويتزود عند القدرة على الزاد لوقت العسرة، خصوصًا لمن قد علم أن مراتب الآخرة إنما تعلو بمقدار علو العمل لها، وأن التدارك بعد الفوت لا يمكن. وقدر أن العاصي عفي عنه، أينال مراتب العمال؟!
1 / 335