Kafa Akan Kafa
الساق على الساق في ما هو الفارياق
ولسيس حصن باليمن.
والنجير حصن قرب حضرموت.
وغمدان قصر باليمن بناه يشرخ بأربعة وجوه أحمر وأبيض وأصفر وأخضر وبنى داخله قصرًا بسبعة سقوف بين كل سقف أربعون ذراعًا.
لما أنفك أن يصرخ ويقول المرأة المرأة. ومن لي بالمرأة. ولا عيش إلا مع المرأة. ولو أنزلته في شعب بوان إحدى الجنان الأربع.
وصنعاء د باليمن كثيرة الأشجار والمياه تشبه دمشق.
والسُغْد بساتين نزهة وأماكن مثمرة بسمرقند.
والشَعْران جبل قرب الموصل من أعمر الجبال والفواكه والطيور.
والوهط بستان ومال كان لعمرو بن العاص على ثلاثة أميال من وجّ كان يعرش على ألف ألف خشبة شراء كل خشبة درهم.
وبَلنْسية د شرقي الأندلس محفوف بالجنان لا ترى إلا مياهًا تدفع ولا تسمع إلا أطيارًا تسجع.
ومَرْسية د إسلامي بالمغرب كثير المنازه والبساتين.
وثمانين بلد بناه نوح ﵇ لما خرج من السفينة ومعه ثمانون نفسًا.
وجابلص د بالمغرب ليس وراءه أنسي.
والراهُون جبل بالهند هبط عليه آدم عماء.
والجوديّ جبل بالجزيرة استوت عليه سفينة نوح عماء.
وقاف جبل محيط بالأرض أو زمرد وما من بلد إلا وفيه عرق منه وعليه ملك إذا أراد الله أن يهلك قومًا أمره فحرّك فخسف بهم.
والقِيق جبل محيط بالدنيا ومثله الفِيق.
والساهرة أرض يجردها الله يوم القيامة.
لما إنفك يصرخ ويقول المرأة المرأة. ومن لي بالمرأة. ولا عيش إلا مع المرأة. بل لو صعد إلى المِشريق باب للتوبة في السماء.
وطوبى شجرة في الجنة.
وعليّين في السماء السابعة تصعد إليه أرواح المؤمنين جمع علِي.
والضُراح البيت المعمور في السماء الرابعة.
وبرقع اسم للسماء السابعة أو الرابعة أو الأولى.
والحاقورة اسم للسماء الرابعة.
والصاقورة اسم للسماء الثالثة.
والغُرفة السماء السابعة وكذا عروبا وفيها سدرة المنتهى.
وعِقيون بحر من الريح تحت فيه ملائكة من الريح معهم رماح من الريح ناظرين إلى العرش تسبيحهم سبحان ربنا الأعلى.
والأعراف سور بين الجنة والنار.
لأخذ يزعق بمجامع حلقومه ويقول المرأة المرأة. فإني ما دمت بشرًا لا بد لي من المرأة. ولوأريته من الغرائب.
السكينة شيء كان له رأس كرأس الهر من زبرجد وياقوت وجناحان.
والكلواذ تابوت التوراة.
وقُرْطي مارية هي مارية بنت أرقم أو ظالم كان في قرطها مائتا دينار أو جوهر قوّم بأربعين ألف دينار أو درّتان كبيضتي حمامة لم ير مثلهما قط فأهدتهما إلى الكعبة.
وقنطرة خُرز إذا أم أزدشير بسمرقند بين أيدج والرباط من عجائب الدنيا طولها ألف ذراع وعلوها مائة وخمسون أكثرها مبني بالرصاص والحديد.
وتابوت تاحة هي تاحة بنت ذي الشُفْر قال إبن هشام حفر السيل عن قبر باليمن فيه امرأة في عنقها سبع مخانق من در وفي يديها ورحيلها من الأسورة والخلاليل والدماليج سبعة سبعة وفي كل أصبع خاتم فيه جوهرة مثمنة وعند رأسها تابوت مملوء مالًا ولوح فيه وعند رأسها تابوت مملوء مالًا ولوح فيه مكتوب باسمك اللهم إله حمير أنا تاحة بنت ذي شفر بعثت مئرنا إلى يوسف فأبطأ علينا فبعثت بمد من ورق لتأتيني بمد من طحن فلم تجده فبعثت بمد من ذهب فلمتجده فبعثت بمد من بحري فلم تجده فأمرت به طحن فلم أنتفع به فانتقلت فمن سمع بي فليرحمني وأية امرأة لبست حليًا من حلي فلا ماتت إلا ميتتي.
وذا الفقار سيف العاص بن منبه قتل يوم بدر وكان كافرًا فصار إلى النبي ﷺ ثم صار إلى عليّ.
والكشوح من السيوف السبعة التي أهدتها بلقيس إلى سليمان ﵇.
والحِنّ حيّ من الجن منهم الكلاب السود البهم أو سفلة الجن وضعفاؤهم وكلابهم أو خلق بين الإنس والجن.
وأورام الجوز قرية فيها أعجوبة وهي أن المجاورين لها من القرى يرون فيها بالليل ضوء نار في هيكل فيها جاءوه لا يرون شيئًا.
والرئيّ جني يرى فيُحب.
وفرس قاين الذي يقال له هِجْدَم يقال أول من ركبه ابن أدم القاتل حمل على أخيه فزجر الفرسفقال هج الدم فخفف.
والعصافير شجر يسمى من رأى مثلي له صورة كالعصافير كثيرة بفارس.
1 / 111