951

Samt Nujum

سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي

Editsa

عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض

Mai Buga Littafi

دار الكتب العلمية

Bugun

الأولى

Shekarar Bugawa

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Inda aka buga

بيروت

Yankuna
Saudiyya
Daurowa & Zamanai
Osmanniya
الْمُشْركُونَ ووثب عمر على عتبَة بن ربيعَة فبرك عَلَيْهِ وَجعل يضْربهُ وَأدْخل إصبعيه فِي عَيْنَيْهِ فَجعل عتبَة يَصِيح فَتنحّى النَّاس عَنهُ فَقَامَ عمر فَجعل لَا يدنو مِنْهُ أحد إِلَّا أَخذ شرِيف من دنا مِنْهُ حَتَّى أحجم النَّاس عَنهُ وَاتبع الْمجَالِس الَّتِي كَانَ يجلس فِيهَا بالْكفْر فأظهر الْإِسْلَام فِيهَا ثمَّ انْصَرف إِلَى النبى
وَهُوَ ظَاهر عَلَيْهِم فَقَالَ مَا يحبسك بِأبي أَنْت وَأمي فوَاللَّه مَا بَقِي مجْلِس جَلَست فِيهِ بالْكفْر إِلَّا أظهرت فِيهِ الْإِسْلَام غير هائب وَلَا خَائِف فَخرج ﵊ فِي صفّين من أَصْحَابه عمر بن الْخطاب فِي يمينهما وَحَمْزَة بن عبد الْمطلب فِي يسارهما حَتَّى طَاف بِالْبَيْتِ وَصلى الظّهْر مُعْلنا ثمَّ انْصَرف إِلَى دَار الأرقم هُوَ وَمن مَعَه أخرجه أَبُو الْقَاسِم الدِّمَشْقِي فِي الْأَرْبَعين الطوَال وَعَن ابْن مَسْعُود مَا زلنا أعزة مُنْذُ أسلم عمر أخرجه البُخَارِيّ وَأَبُو حَاتِم وَعنهُ أَيْضا قَالَ كَانَ إِسْلَام عمر فتحا وهجرته نصرا وإمارته رَحْمَة وَلَقَد رَأَيْتنَا وَمَا نستطيع أَن نصلي بِالْبَيْتِ حَتَّى أسلم عمر فَلَمَّا أسلم عمر قَاتلهم حَتَّى تركونا وَصلى عِنْد الْكَعْبَة وصلينا مَعَه أخرجه الْحَافِظ السلَفِي وَخرج الخلعي طرفا من هَذِه الْقِصَّة وَقَالَ فَقَالَ عمر لَا نعْبد الله سرا بعد الْيَوْم فَأنْزل الله ﴿يَا أيَها النبيُ حَسبُكَ الله وَمن اتبعك من الْمُؤمنِينَ﴾ الْأَنْفَال ٦٤ وَكَانَ ذَلِك أول مَا نزل من الْقُرْآن فِي تَسْمِيَة الصَّحَابَة مُؤمنين وَكَانَ عمر عِنْد ذَلِك ينصب راية للحرب بِمَكَّة ويحاربهم على الْحق فَيَقُول لأهل مَكَّة وَالله لَو بلغت عدتنا ثَلَاثمِائَة رجل لتركتموها لنا أَو لتركناها لكم

2 / 473