Samt Nujum
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Editsa
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Inda aka buga
بيروت
يجمع على فنون الْمَتْن فِي الحَدِيث نَصه على وَجهه وَهُوَ من كل شَيْء ظَهره الحقاق جمع حقة وَهُوَ وعَاء يَجْعَل فِيهِ الطَّبِيب والأعلاق والغوص الدُّخُول فِي الشَّيْء الغامض نَسِيج وَحده أَي فريد مَا لَهُ نَظِير وَأَصله فِي الثَّوْب الرفيع الَّذِي لَا مِثَال لَهُ يصنع لَهُ منسج وَحده لَا ينسج عَلَيْهِ غَيره فاستعير ذَلِك للرجل الَّذِي لَا نَظِير لَهُ فِي فنه سرد الحَدِيث نَصه وَوصل إِسْنَاده الهنة اللَّطِيف من كل شَيْء رخص عرها أَزَال مكروهها وَأَصله من العر وَهُوَ دَاء يَأْخُذ الْإِبِل فيكوي غير الْمُصَاب بِهِ فيشفي قَالَ الشَّاعِر // (من الطَّوِيل) //
(... ... ... . . ... كَذِي العرِّ يكْوى غَيْره وَهْوَ رَاتِعُ)
التلكؤ التَّأَخُّر الشماس النفار التهمهم والهمهمة كَلَام لَا يُصَرح بِهِ النّفاس المنافسة والحسد ذَات الْبَين الْحَال الْمُتَّصِلَة من قَوْله تَعَالَى ﴿لقد تقطع بَيْنكُم﴾ الْأَنْعَام ٩٤ الظهير الْمعِين الَّذِي يشد بِهِ الظّهْر يُدمن أرضه بالسرجين أَي يصلحها بِهِ مثاءة والثأي الْفساد وَأَصله فِي الخرز وَهُوَ أَن يثقب الخرزة فَيصير الاثنتين وَاحِدَة يُقَال أثأت الخرز فَهُوَ مُثأَى المغبوط الَّذِي يتنافس فِيهِ خوار الْعَنَان يُقَال فرس خوار الْعَنَان إِذا كَانَ رَاكِبه يصرفهُ حَيْثُمَا أَرَادَ فَضرب مثلا الدوح الشّجر الْعَظِيم الردء العون يندمل يبرأ السبر إِدْخَال فتيل فِي الْجرْح ليرى قدر عمقه غير آل أَي مقصر من الألو وَهُوَ التَّقْصِير الْجهد بِالضَّمِّ الطَّاقَة وبالفتح الْغَايَة وَقد يسوى بَينهمَا القالى الْمُبْغض الكاره الْجد التشمير وَالِاجْتِهَاد مغرقة أَي يغرق فِيهِ مفرقة من الْفرق وَهُوَ الْفَزع والروع يَقُول يفزع من السّير فِيهِ الجو الْهَوَاء أكلف أغبر أغلف شَدِيد الظلمَة جلواء ظَاهِرَة النُّجُوم صلعاء لَا نَبَات فِيهَا الصعُود الْمُرْتَفع وبضم الصَّاد الْمصدر وَكَذَلِكَ الهبوط بِالْفَتْح الْمَكَان المنحدر وبالضم الْمصدر الشنوف الْمُبْغض العنوف الشَّديد الثالب الطاعن الضغن الْعَدَاوَة رائد الْبَوَار قَائِد الْهَلَاك شجار الْفِتْنَة الشجار خشب الهودج ضربه مثلا يدلى بالغرور الإدلاء الإدخال فِي الْأَمر وَأَصله إِدْخَال الدَّلْو فِي الْبِئْر القعة التَّأَخُّر وَالْقعُود عَن الْأَمر وَهُوَ مَأْخُوذ من قَوْلهم وَقع الرجل فَهُوَ وَقع إِذا اشْتَكَى لحم قَدَمَيْهِ وَلم يقدر على الْمَشْي الثقوب النَّاقة
2 / 355