Samt Nujum
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Editsa
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Inda aka buga
بيروت
(علَى أَسَدِ الإِلَهِ غَدَاةَ قَالُوا ... أَحَمْزَةُ ذَاكُمُ الرَّجُلُ الْقَتِيلُ)
(أُصِيبَ الْمُسْلِمُونَ بِهِ جَمِيعًا ... هُنَاكَ وَقَدْ أُصِيبَ بِهِ الرَّسُولُ)
(أَبَا يَعْلَى لَكَ الأَرْكَانُ هُدَّتْ ... وَأَنْتَ الْمَاجِدُ البَرُّ الْوَصُولُ)
(عَلَيْكَ سَلاَمُ رَبِّكَ فِي جِنَانٍ ... مُخَالِطُهَا نَعِيمٌ لاَ يَزُولُ)
(أَلاَ يَا هَاشِمُ الأَخْيَارُ صَبْرًا ... فَكُلُّ فَعَالِكُمْ حَسَنٌ جَمِيلُ)
(رَسُولُ الله مُصْطَبِرٌ كَرِيمٌ ... بِأَمْرِ الله يَنْطِقُ إِذْ يَقُولُ)
(أَلاَ مَنْ مُبلِغٌ عَنِّي لُؤَيًّا ... فَبَعْدَ الْيَوْمِ دَائِلَةٌ تَدُولُ)
(وَقَبْلَ الْيَوْمِ مَا عَرَفُوا وَذَاقُوا ... وَقَائِعنَا بِهَا يُشْفَى الْغَلِيلُ)
(نَسِيتُمْ ضَرْبَنَا بِقَلِيبِ بَدْرٍ ... غَدَاةَ أَتَاكُمُ الْمَوتُ الْعَجِيلُ)
(غَدَاةَ ثَوَى أَبُو جَهْلٍ صَرِيعًا ... عَلَيْهِ الطَّيْرُ حَائِمَةً تَجُولُ)
(وَعُتْبَةُ وَابْنُهُ خَرَّا جَمِيعًا ... وَشَيْبَةُ عَضَّهُ السَّيْفُ الصَّقِيلُ)
(وَمَتْرَكُنَأ أُمَيَّةَ مُجْلَعِبًّا ... وَفِي حَيْزُومِهِ لَدْنٌ نَبِيلُ)
(وَهَامَ بَنِي رَبِيعَةَ سَائِلُوهَا ... فَفِي أَسْيَافِنَا مِنْهَا فَلُولُ)
(أَلاَ يَا هِنْدُ لاَ تُبْدِي شَمَاتًا ... بِحَمْزَةَ إِنَّ عِزَّكُمُ ذَلِيلُ)
(أَلاَ يَا هِنْدُ فَابْكِي لاَ تَملِّي ... فَأَنْتِ الْوَالِهْ الْعَبْرَى الْهَبُولُ)
قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ كَعْب أَيْضا // (من المتقارب) //
(أَبْلِغْ قُرَيْشًا عَلَى نَأْيِهَا ... أَتَفْخَرُ مِنَّا بِمَا لَمْ تَلِ؟ ﴿)
(فَخَرْتُمْ بِقَتْلَى أَصَابَتْهُمُ ... فَوَاضِلُ مِنْ نِعَمِ الْمُفْضِلِ)
(فَحَلُّوا جِنَانًا وَأَبْقَوْا لَكُمْ ... أُسُودًا تُحَامِي عَنِ الأَشْبُلِ)
(تُقَاتِلُ عَنْ دِينِهَا وَسْطَهَا ... نَبِيٌّ عَنِ الْحَقِّ لَمْ يَنْكُل)
(رَمَتْهُ مَعَدٌّ بِعُورِ الْكَلاَمِ ... وَنَبْلِ الْعَدَاوَةِ لاَ تأْتَلِي)
قَالَ ابْن إِسْحَاق وَقَالَ ضرار بن الْخطاب فِي يَوْم أحد // (من الْبَسِيط) //
(مَا بَالُ عَيْنك قَدْ أَزْرَى بِهَا السُّهُدُ ... كَأّنَّمَا جَالَ فِي أَجْفَانِهَا الرَّمَدُ)
(أَمِنْ فِرَاقِ حَبِيبٍ كُنْتَ تَأْلَفُهُ ... قَدْ حَالَ مِنْ دُونِهِ الأَعْدَاءُ وَالْبُعُدُ؟﴾)
2 / 159