Samt Nujum
سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي
Editsa
عادل أحمد عبد الموجود- علي محمد معوض
Mai Buga Littafi
دار الكتب العلمية
Bugun
الأولى
Shekarar Bugawa
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م
Inda aka buga
بيروت
(فَاغْفِرْ فِدَاءً لَكَ مَا أَتَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامِ إِنْ لاَ قَيْنَا)
(وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا)
(وَبِالصّيَاحِ عَوَّلُوا عَلَيْنَا ...)
وفى رِوَايَة فِي هَذَا الرجز زِيَادَة:
(إنَّ الذِينَ قَدْ بَغوْا عَلَيْنَا ... إِذَا أرَادُوا فتنَةً أَبَيْنَا)
(ونَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا ...)
فَقَالَ ﵊ من هَذَا السَّائِق قَالُوا عَامر بن الْأَكْوَع قَالَ يرحمه الله فَقَالَ رجل من الْقَوْم وَجَبت يَا رَسُول الله لَو أمتعتنا بِهِ وفى رِوَايَة أَحْمد فَجعل عَامر يرتجز ويسوق الركاب وَهَذِه كَانَت عَادَتهم إِذا أَرَادوا تنشيط الْإِبِل من السّير ينزل بَعضهم فيسوقها ويحدو فِي تِلْكَ الْحَال وَقَوله ﵊ من هَذَا السَّائِق فَقَالُوا عَامر بن الْأَكْوَع فَقَالَ يرحمه الله فَقَالَ رجل من الْقَوْم وَجَبت أَي ثبتَتْ لَهُ الشَّهَادَة وستقع قَرِيبا وَكَانَ مَعْلُوما عِنْدهم أَن من دَعَا لَهُ
بِهَذَا الدُّعَاء فِي مثل هَذَا الموطن اسْتشْهد فَلذَلِك قَالُوا هلا أمتعتنا بِهِ أَي وَدِدْنَا أَنَّك أخرت الدُّعَاء لَهُ بِهَذَا إِلَى وَقت آخر لنتمتع بمصاحبته ورؤيته مُدَّة وَاسْتشْهدَ ﵁ يَوْم خَيْبَر وَعبد الله بن رَواحة كَانَ يَحْدُو بَين يَدَيْهِ ﵊ فِي السّفر روى التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل من حَدِيث أنس أَنه
دخل مَكَّة فِي عمْرَة الْقَضَاء وَابْن رَوَاحَة آخذ بزمام رَاحِلَته يرتجز فَيَقُول // (من الرجز) //
(خَلُّوا بَنِي الكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ ... قَدْ أَنْزَلَ الرَّحْمَنُ فِي تَنْزِيلِهِ)
(بِأَنَّ خَيْرِ القَتْلِ فِي سَبِيلِهِ ... أليَوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيلِهِ)
(ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ ... وَيُذْهِلُ الَخلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ)
(يَا رَبِّ إِنِّي مُؤْمِنٌ بِقِيلِهِ ... إِنِّي رَأَيْتُ الْحَقَّ فِي قَبُولِهِ)
والبراء بن مَالك قَالَ أنس كَانَ الْبَراء بن مَالك يَحْدُو بِالرِّجَالِ وأنجشة يَحْدُو بِالنسَاء وَمن حراسه أَبُو قَتَادَة الْأنْصَارِيّ حارس رَسُول الله
وفى اسْمه أَقْوَال أشهرها
2 / 18