214

(1) أخرجه البيهقي في شعب الإيمان من حديث علي .

(2) أخرجه الترمذي في العلم باب ما جاء في ذهاب العلم ، وله شاهد من حديث عوف بن مالك أخرجه أحمد 6 / 2627 والطبراني في الكبير 18 / ح75 والخطيب في اقتضاء العلم العمل .

(3) مقصوده رحمه الله تعالى أنه لا صلاة لهم تردهم عن معاصي الله وعن البدع التي هم فيها وإلا فكونها تجزؤهم لا شك فيه ما داموا مسلمين ، بدليل أنه جعل أصحاب اللهو مثلهم لا صلاة لهم ولا يقول أحد إن الفساق وأصحاب اللهو إذا صلوا لم تقبل صلاتهم.

(4) فسبب رد صلاتهم إذا كونهم يكفرون المسلمين فلا يرون الصلاة خلف ائمتهم صحيحة .

Shafi 115