354

Sakab Adab

سكب الأدب على لامية العرب

Yankuna
Iraq
Daurowa & Zamanai
Osmanniya

شيم عرفت بهن، مذ أنا يافع ... ولقد عرفت بمثلها أسلافي وقال أيضا (1): [من البسيط]

ما كنت بالربع قبل اليوم وقافا ... ولا لدار عفتها الريح وصافا

حتى تولى الخليط المستقل بهم ... كانوا وكنا اخلاء والآفا

فمن يجير معنى القلب مكتئبا ... سلت عليه جفون البين اسيافا

إني لمن معشر ماضيهم جارهم ... وما رأى عندهم بؤسا ومخافا

من كل مشتمل بالصبر مدرع ... ما خاف قط ولا وانى ولاضافا

إذا ظللت بنصل السيف منصلتا ... فما أبالي أزاد الدهر أم جافا

وقال أيضا يفتخر (2): [من الطويل]

إباء إباء البكر غير مذلل ... وعزم كحد السيف غير مفلل ... [172و]

وأغضى على الأمر الذي لا أريده ... ولما يقم بالرمح أمري ومنصلي

عزوف أنوف ليس يخشى من الردى ... جرى متى يعزم على الأمر يفعل

شديد على طي المنازل صبره ... إذا هو لم ينزل بأكرم منزل

بكل محلاة الرجال بضيفهم، ... وكل معلاة الرجال بأجدل

لعوب برجليها إذا هي أقبلت ... قريبة حاج المديح المتعجل

كأن أعالي رأسها وسنامها ... منارة قسيس، وقبالة هيكل

سريت بها من ساحل البحر اغتدي ... على كفر طاب صوبها لم يجول

وقدمت نذري أن يقولوا غدرتنا ... وأقبلت لم أرهق ولم أتحيل

إلى أن قال: [من الطويل]

وعدت كريم البطش والصفو ظافرا ... كما عدت عن يوم أغر محجل

Shafi 443