Sakab Adab
سكب الأدب على لامية العرب
60 - فلو كان من جن لأبرح طارقا ... ولو كان إنسانا ما كها الإنس تفعل اللغة:
أبرح: مضارع ((برح مكانه بالكسر: زال (1) عنه، وصار في البراح)) (2)
طارقا: بالنصب من الطروق، وهو الإتيان بالليل، وأطرق: سكنت ولم يتكلم. وأرخى عينيه ينظر الى الأرض، وأطرق فلان فحله: أعاره ليضربه في إبله، وإلى اللهو مال، والليل عليه ركب بعضه بعضا، وإلابل تبع بعضها بعضا، وأطرقا على لفظ أمر الاثنين (3):اسم بلد، ومنه قول الشاعر (4): [163ظ] على أطرقا باليات الخيام
ولا أطرق الله عليه: أي لا صير له ما ينكبه، وطرقت القطاة خاصة حان خروج بيضها، والناقة بولدها [إذا] (5) نشب، ولم يسهل خروجه، وأطرقت الإبل كافتعلت ذهب بعضها في أثر كتطارقت، وتفرقت على الطرق)) (6)
الإعراب:
فان: الفاء للتفصيل، وان: حرف شرط، وتك: فعل الشرط مجزوم، واسمه ضمير راجع الى النبأة والفعلة المفهومة من المقام.
من جن: جار ومجرور متعلق بمحذوف وجوبا خبرتك.
لا برح: اللام موطئة للقسم، وابرح: فعل مضارع مرفوع للتجرد عن الناصب والجازم، والفاعل ضمير المتكلم.
طارقا: حال من ضمير ابرح.
وان تك: الواو عاطفة، وان شرطية، تك: مجزومة على أنها فعل الشرط، واسمها ضمير راجع الى احد الاحتمالين السابقين.
Shafi 426