Sakab Adab
سكب الأدب على لامية العرب
إذا: ظرف لما يستقبل الى آخر ما تقدم.
ورد: فعل ماض فعل الشرط والتاء علامة التأنيث، والفاعل ضمير مستتر جوازا يرجع الى العموم.
اصدر: فعل ماض جواب الشرط والتاء ضمير فاعل، والهاء ضمير الفمعول به.
ثم: حرف عطف.
إن: حرف من الحروف المشبهة بالفعل، الهاء اسمها محله النصب.
تثوب: فعل مضارع مرفوع للتجرد بالضمة الظاهرة، وفاعله ضمير مستتر فيه جوازا يرجع الى الهموم قبله، والجملة في محل رفع خبر أن، وان وما بعدها معطوف على جملة إذا وما بعدها نظير ما قاله بعض المحققين في قوله تعالى: {إذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} (1)، من أن يستأخرون عطف على جاء أجلهم، فإن قيل: [148و] لا يحسن العطف هنا حسنة في الآية لأن ما نحن فيه من باب عطف الجملة الاسمية على الفعلية وهو غير مستحسن لان التناسب بين المتعاطفات مطلوب عند أهل الفصاحة، أجيب: أما أولا فالمقصود من التنظير عطف الحملية على الشرطية، وإما ثانيا فلأن المصحح عند علماء البلاغة أن الاسمية التي خبرها ظرفية الا أن هذه هي فعلية تقديرا بناء على أن المرجح عندهم أن الظرف مقدر معه الفعل فتنبه.
فتأتي الفاء عاطفة، وتأتي فعل مضارع مرفوع للتجرد بالضمة المقدرة على الياء المانع من ظهورها الاستثقال، وفاعله ضمير الهموم مستتر فيه جوازا، والجملة معطوف على جملة تثوب عطف المفصل على المجمل كقولهم: توضأ فغسل وجهه ويديه ومسح رأسه وغسل رجليه لبيان كيفية ثوابها وحذف صلة تثوب أي علي إما لان القصد بيان أصل الفعل كقولهم: فلان يعطي ويمنع وإما للعلم به.
Shafi 393