Sakab Adab
سكب الأدب على لامية العرب
وقد غلطه النحويون (3) في كسر لام تعالي، والصواب الفتح، قال تعالى: {قل تعالين امتعكن واسرحكن سراحا جميلا} (4) وقال بعضهم (5): إنه مما لا يناسب في حقه الغلط، وربما يكون من بعض اللغات كسر اللام بل ثبت انه لغة أهل العالية.
قال الشنفرى:
44 ... فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطل ... لما اغتبطت بالشنفرى قبل أطول
اللغة:
تبتئس: من ((البأس، العذاب: والشدة في الحرب، بؤس ككرم بأسا فهو بئيس شجاع، وبئس كسمع بؤسا وبؤسا وبأسا (1) وبؤسى وبئيسى: اشتدت حاجته، والبأساء والابؤس الداهية، ومنه ((عسى الغوير ابؤسا)) (2)، أي داهية، والبيأس كفيعل: الشديد (3)، والأسد، وعذاب بئس وبئيس كأمير، وبيأس كجيال: شديد)) (4) وبئس رجلا زيد فعل ماض لا يتصرف والفاعل محذوف ورجلا تمييز وزيد إما خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والجملة خبر والتقدير: بئس الرجل رجلا هو زيد ((وبنات بئس الدواهي والمبتئس الكاره الحزين)) وهو المراد فيها نحن بصدده ((والتباؤس التفاقر وان يرى تخشع الفقراء إخباتا)) (4).
الشنفرى: بشين معجمة مفتوحة [138] فنون ساكنة ففاء فراء مفتوحتين آخر الحروف ألف مقصورة لقب الناظم لهذه القصيدة.
وفي شواهد العيني (5) أن اسمه عمرو بن براق، والصحيح أن عمرو بن براق كان هو وتأبط شرا، رفيقين حين غزوا الجبل وسنذكر قصتهم في ما يأتي، وان اسمه ثابت بن جابر فوافق اسمه اسم تأبط شرا واسم أبيه اسم أبيه.
سنذكر سبب تسميته بتأبط شرا نص عليه الجلال السيوطي في شواهد المغني (6).
Shafi 374